تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 180 - 186 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 133 - 135 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 433 - 435 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 106 - 108 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 502 - 503 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 443 - 446 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 164 - 166 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 225 - 231 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين ، / 461 - 464 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 389 - 390 ؛ مثله محمد بن أبي طالب ، تسيلة المجالس ، 2 / 387 - 390 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 616 فقامت زينب بنت أمير المؤمنين وقالت : أظننت يا يزيد ! حيث أخذت علينا أقطار الأرض ، فأصبحنا نساق كأنّا أسراء الزّنج والحبش ، أنّ بنا على اللّه هوانا وبك عليه كرامة ، وأنّ ذلك لعظم خطرك عند اللّه ، شمخت بأنفك ونظرت في عطفك ، جذلان مسرورا حين رأيت الدّنيا بك مستوسقة ؛ والأمور متّسقة ، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا ، مهلا مهلا ! أنسيت قول اللّه تعالى :
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ،
أمن العدل يا ابن الطّلقاء ! تخديرك حرائرك وإماءك وسوقك بنات رسول اللّه سبايا ، هتكت ستورهنّ ، وأبديت وجوههنّ ، يحدو بهنّ الأعداء من بلد إلى بلد ، ويستشرفهنّ أهل المناهل والمناقل ؛ ويتصفّح وجوههنّ القريب والبعيد والدّنيّ والشّريف ، ليس معهنّ من رجالهنّ وليّ ، ولا من حماتهنّ حميّ ، كيف تستبطئ ظلمنا أهل البيت ، ثمّ تقول غير مستأنف ، ولا مستعظم :
هامش
- روا نمىدارد . من شكايت به نزد خدا برم وتوكلم به أو است . هر نيرنگى كه خواهى بزن وهر اقدامى كه توانى بكن وهر كوششى كه دارى ، دريغ مدار كه به خدا قسم كه نه نام ما را توانى محو كردن ونه نور وحى ما را توانى خاموش كردن وبه ما نخواهى رسيد واين ننگ از دامن تو شسته نخواهد شد . مگرنه اين است كه رأى تو دروغ است وروزهاى قدرتت انگشت‌شمار واجتماعت پراكنده ؟ روزى مىرسد كه منادى ندا مىكند : « هان لعنت خدا بر ستمكاران باد ! » پس سپاس پروردگار جهانيان را كه اوّل ما را با خوشبختى ومغفرت وآخر ما را با شهادت ورحمت پايان داد واز خدا مىخواهم كه پاداش آنان را به‌طور كامل وهرچه بيشتر عطا فرمايد وما را بازماندگان نيكى گرداند كه أو مهربان وبامحبت است وخداوند ما را بس است ووكيل نيكويى است . » يزيد در جواب شعري خواند به اين مضمون :با ناله‌اى كان پسنديده‌تر * كه آسان بود نوحه بر نوحه‌گرفهرى ، ترجمهء لهوف ، / 180 - 186