الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 501
وفي خبر : قال عليه السّلام : أتأذن لي في الكلام ؟ وفي البحار : قال عليه السّلام : ائذن لي في الكلام .
وفي القاموس : ائذن لي أي اسمع . فقال : قل ، ولا تقل هجرا . قال عليه السّلام : لقد وقفت موقفا لا ينبغي لمثلي أن يقول هجرا ، ما ظنّك برسول اللّه لو رآني في غل ؟ فقال لمن حوله :
حلوه - وفي رواية : دعا بمبرد - فأقبل يبرد الجامعة عن عنقه بيده وقال له : يا عليّ بن الحسين ! أتدري ما الّذي أريد بذلك ؟ قال : بلى ، تريد أن لا يكون لأحد عليّ منّة غيرك . فقال يزيد : هذا واللّه ما أردت ، ثمّ قال له : كيف رأيت يا عليّ بن الحسين ؟ قال عليه السّلام : رأيت ما قضاه اللّه عزّ وجلّ قبل أن يخلق السّماوات والأرض . فقال اللّعين : الحمد للّه الّذي قتل أباك . فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : لعنة اللّه على من قتل أبي . فغضب يزيد ، وأمر بضرب عنقه . فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : فإذا قتلتني فبنات رسول اللّه من يردّهم إلى منازلهم ، وليس لهم محرم غيري . فقال : أنت تردهم إلى منازلهم .
وفي رواية الشّعبيّ : لمّا أمر بضرب عنقه أخرجوه ، فخرجت أمّ كلثوم من ورائه ، ونادت : إلى أين يا حبيبي ؟ قال : عمّتي إلى السّيف . فصاحت : وا غوثاه باللّه عزّ وجلّ وبقيّة من لا يبقى ! يا سلالة نبيّ الهدى ! يا بقيّة ابن عليّ المرتضى . فضجّ النّاس بالبكاء ، فقال رجل من القوم : يا يزيد ! ردّ الغلام وإلّا فأنت مقتول . فردّوه .
وفي رواية أبي مخنف : قال الحاضرون : يا يزيد ! هذا صبي صغير ، وهو مريض فلا
هامش
- را از ما بگيرند ؛ والحمد للّه الّذي قتلهما وسفك دمهما . »
حضرت زين عباد فرمود : « يا ابن معاوية وهند ! لم تزل النّبوّة والإمامة لآبائي وأجدادي من قبل أن تولد . »
يعنى : « هميشه پيغمبرى وامامت براي أجداد وپدران من بود ، پيش از آنكه تو متولد شوى . » يعنى :
پدر وجد تو أبو سفيان غاصب آن بودند ودر روز جنگ بدر وأحد واحزاب رايت اسلام در دست جد من بود ورايت كفر در دست پدر وجد تو . جبرئيل در خانهء ما نازل شد وآيهء تطهير ومودت ذوى القربى در حق ما نازل شد . اى پسر معاوية ! اگر بدانى كه مرتكب چه امر شدى ، هرآينه به كوهها بگريزى وبر خاكستر بنشينى وصدا به ويل وثبور بلند كنى كه سر پدرم حسين ابن فاطمه وعلى بر در دروازه آويخته باشد وحال آنكه أو وديعه وامانت رسول خداست در ميان شما . پس بشارت باد شما را به عذاب وندامت روز قيامت كه جمع شوند در آن خلق اوّلين وآخرين .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 251 - 252