الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 616 - 617
« وفي رواية » : إنّ يزيد دعا أشراف أهل الشّام ، فأجلسهم حوله ، ثمّ دعا بعليّ بن الحسين وصبيان الحسين ونسائه ، فأدخلوا عليه ، والنّاس ينظرون ، ثمّ قال يزيد لعليّ بن الحسين عليهما السّلام : يا ابن الحسين ! أبوك قطع رحمي ، وجهل حقّي ، ونازعني سلطاني ، فصنع اللّه به ما قد رأيت . فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ .
فقال يزيد لابنه خالد : أردد عليه . فلم يدر خالد ما يردّ عليه ، فقال له يزيد :
ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ .
فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : يا ابن معاوية وهند وصخر ! لم تزل النّبوّة والإمرة لآبائي وأجدادي من قبل أن تولد ، ولقد كان جدّي عليّ بن أبي طالب في يوم بدر وأحد والأحزاب في يده راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وأبوك وجدّك في أيديهما رايات الكفّار .
ثمّ قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : ويلك يا يزيد ! إنّك لو تدري ماذا صنعت وما الّذي
هامش
- « آنچه مصيبت بر شما وارد شود ، به خاطر كارهاى خودتان است وخداوند از بسيارى خطاهاى شما مىگذرد . »
« اى پسر معاوية وهند وصخر ! نياى من علي بن أبي طالب بوده است كه در غزوهء بدر وأحد واحزاب ، لواى رسول اللّه را در دست داشت . اما پدر وجد تو پرچم كفر را در دست گرفته بودند . »
امام به سخن خود ادامه داد : « واي بر تو ، اى يزيد ! اگر مىفهميدى كه چه عمل زشتى مرتكب شدهاى وچه خطايى كردهاى ونسبت به پدر وبرادر وعموها وخاندان من چه جفايى روا داشتهاى ، سر به كوهها مىگذاردى ؛ بر شنزارها مىخفتى ونابودى ونيستى براي خود آرزو مىكردى . هيچ مىدانى كه سر مطهر حسين پسر على وفاطمه بر دروازهء شهر شما آويخته شده است ؛ درحالىكه اين امانت پيامبر خدا در ميان شماست ؟ ! پس چشم به راه پشيمانى ورسوايى باش . »
( 1 ) . قرآن ، سورهء حديد ، آيهء 23 ، 24 : هيچ رويدادى در زمين وجانهاى شما به وقوع نپيوندند ، مگر آنكه قبل از آفرينش آن ، در كتابي ثبت شده باشد . اين كار براي خداوند آسان است تا شما دربارهء آنچه از دست مىدهيد افسرده نباشيد وبر آنچه به دست مىآوريد ، شادى نكنيد . خداى يگانه انسانهاى خودبين وفخرفروش را دوست ندارد .
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 272 - 273