الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 518 - 519 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 142 - 145
وفي الكامل البهائيّ : [ . . . ] وحسرت هند زوجة يزيد رأسها ، وشقّت الثّياب ، وهتكت السّتر ، وخرجت حافية إلى يزيد وهو في مجلس خاصّ ، وقالت : يا يزيد ! أنت أمرت برأس الحسين أن يشال على الرّمح عند باب الدّار ؟ وكان يزيد في ذلك الوقت جالسا وعلى رأسه تاج مكلّل بالدّرّ والياقوت والجواهر النّفيسة ، فلمّا رأى زوجته على تلك الحالة وثب إليها فغطّاها ، وقال : يا هند ! فاغفري ( فاعولي ظ ) وأبكي على ابن بنت رسول اللّه .
وفي رواية أخرى : إنّ هند زوجة يزيد بنت عبد اللّه بن عامر بن كريز كانت قبل ذلك تحت الحسين عليه السّلام ، فلمّا دخلت على يزيد كان الملعون جالسا في مجلس عامّ ، فقالت :
يا يزيد ! أرأس ابن فاطمة بنت رسول اللّه مصلوب على فناء داري ؟ فوثب إليها يزيد ،
هامش
- است ، گريستن گير وبانگ ناله وزارى بلند ساز كه ابن زياد ملعون بر قتل أو عجلت كرد وأو را بكشت كه خدايش بكشد . »
يعنى : « اين تقصير بر ابن زياد وارد است ومن به كشتن آن حضرت راضى نبودم . »
هم مكالمهء هند ويزيد را به صور مختلفه مسطور داشتهاند ونيز در بحار الأنوار وديگر كتب از كيفيت خواب هند ، زوجهء يزيد وحالات پيغمبر صلّى اللّه عليه واله وسلّم را با ديگران با سر مطهر مذكور داشتهاند وبعد از آن نوشتهاند كه : هند گفت : از خواب بيدار شدم وبا كمال ترس ورعب برخاستم ونگران شدم كه نوري آن سر مطهر را فروگرفته بود . پس به جستوجوى يزيد درآمدم وأو را در منزلي تار وتاريك دريافتم كه سر برديوارى نهاده بود وهمى مىگفت : « ما لي ولقتل الحسين ؛ مرا با قتل حسين چه كار ؟ »
وأو را غم وهمى بزرگ واندوهى فراوان دريافته بود . پس آن قصه از بهر أو بگذاشتم ويزيد سر به زير داشت . راوي گويد : چون آن شب چهره برگشود ، آن ملعون حرم رسول خداى را بخواند وبا ايشان در أقامت به دمشق يا مراجعت به مدينه سخن كرد .
( 1 ) . اشعار لاميه ابن زبعرى ، اشعارى است از « ابن زبعرى » كه شرح حالش سابقا ذكر شد .
( 2 ) . آفاق ( جمع أفق ) : كنارهء آسمان ، كنارهء جهان .
( 3 ) . أنفس ( جمع نفس ) : روح .
( 4 ) . عوار : عيب .
( 5 ) . ضجيع : همخوابه .
( 6 ) . محفوف : پر .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 217 - 219