تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
فغطّاها وقال : نعم ، فأعولي عليه يا هند ، وأبكي على ابن بنت رسول اللّه وصريخة قريش ، عجّل عليه ابن زياد ( لعنه اللّه ) فقتله ، قتله اللّه . « 1 » القمي ، نفس المهموم ، / 460 خرجت جارية من قصر يزيد ، وقالت : يا يزيد ! قطع اللّه يديك ورجليك ، أتنكت ثنايا طالما قبّلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ؟ فقال لها : ويلك ما هذا الكلام أردت أن تخجليني بين أهل مملكتي . فأمر بضرب عنقها . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 153 وروي : إنّ هند بنت عبد اللّه بن عامر بن كريز لمّا قتل أبوها بقيت عند أمير المؤمنين عليه السّلام ، ولمّا قبض أمير المؤمنين بقيت في دار الحسن ، فسمع بها معاوية ( لعنه اللّه ) ، فأخذها من الحسن ، فزوّجها من ولده يزيد . وفي خبر : كانت تحت الحسين فطلّقها ، وتزوّجها يزيد ، فبقيت عند يزيد إلى أن قتل الحسين عليه السّلام ولم يكن لها علم بأنّ الحسين قد قتل ، ولمّا قتل الحسين وأتوا بنسائه وبناته وأخواته إلى الشّام دخلت امرأة على هند وقالت : يا هند ! هذه السّاعة أقبلوا بسبايا ، ولم أعلم من أين هم ، فلعلّك تمضين إليهم وتتفرّجين عليهم . فقامت هند ولبست أفخر ثيابها ، وتخمّرت بخمارها ، ولبست أزارها ، وأمرت خادمة
هامش
( 1 ) - در كامل بهايى است : [ . . . ] هند ، زن يزيد سر برهنه كرد وجامه‌ها دريد وپرده را بركنار زد وپاى برهنه در مجلس يزيد دويد وگفت : « اى يزيد ! تو دستور دادى سر حسين را بر در خانه بالاى نيزه زنند ؟ » يزيد كه تاجى مكلل به در وياقوت وگوهرى پربها بر سر داشت ، چون زنش را به اين وضع ديد ، از جا پريد وأو را پوشانيد وگفت : « اى هند ! عفو كن وبر پسر دختر رسول خدا گريه كن . » در روايت ديگر است كه هند زوجهء يزيد دختر عبد اللّه بن عامر بن كريز پيش از آن همسر حسين عليه السّلام بوده است . در مجلس عمومى نزد يزيد دويد وگفت : « اى يزيد سر پسر فاطمه دختر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم در آستان خانه‌ام به دار است ؟ ! » يزيد برجست وأو را پوشانيد وگفت : « آرى اى هند بر أو شيون كن وبر پسر دختر رسول اللّه فغان آور ، همه قريش گريه كنند ! ابن زياد بر أو شتاب كرد وأو را كشت ؛ خدا أو را بكشد . » كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 220