عليه السّلام لم تحارب عنه الخزرج ، وكان يليق أن يقول : « جزع بني هاشم من وقع الأسل » ؛ فقال بعض من كان حاضرا : لعلّه قاله في يوم الحرّة ! فقلت : المنقول أنّه أنشده لمّا حمل إليه رأس الحسين عليه السّلام ؛ والمنقول أنّه شعر ابن الزّبعرى ، ولا يجوز أن يترك المنقول إلى ما ليس بمنقول .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 14 / 278 - 280 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 156 - 157 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 398
ومنهم [ بنو أميّة ] من نقر بين ثنّيتي الحسين عليه السّلام بالقضب . « 1 »
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 15 / 237
أحمد بن يحيى بن حمزة ، حدّثني أبي ، عن أبيه ، قال : أخبرني أبي حمزة بن يزيد الحضرميّ قال : [ . . . ] قالت [ ريا ] : [ . . . ] فوضع [ رأسه عليه السّلام ] في طست ، فأمر الغلام ، فكشف ، فحين رآه خمّر كأنّه شمّ منه .
فقلت لها : أقرع ثناياه بقضيب ؟ قالت : إي واللّه .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 216
هامش
( 1 ) - تا چون آن لعين امام حسين عليه السّلام را شهيد كرد ، گفت :ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسلعماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 193
تشتدار سرپوش بر تشت انداخته بود . يزيد كافر قضيبى در دست داشت . به كنار قضيب سرپوش از تشت دور كرد . به قضيب ثناياى حسين عليه السّلام مىكوفت وابيات كه دلالت به كفر أو مىكند ، مىخواند :ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
لو رأوه فاستهلّوا فرحا * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل
قد قتلنا اليوم من أشياخهم * فعدلناه ببدر فاعتدل
لست من خندق إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعلبعد از آن أنشأ كرد وگفت :نفلّق هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
حسين أراد الملك والملك دونه * أسنت أقوام تلج له دما
كذلك يصلّي بحر غشمشم * يعيش بداء أو يكاد صنيعما
ولا رأيت الودّ ليس بنافع * وإن كان يوما ذا كواكب مظلما
صبرنا وكان الصّبر منّا سجيّة * بأسيافنا تفرين هاما ومعصماعماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 293 - 294