وأمّا قوله : أمّي خير من أمّه فلعمري فاطمة بنت رسول اللّه خير من أمّي .
وأمّا قوله : جدّي رسول اللّه خير من جدّه ، فلعمري ما أحد يؤمن باللّه واليوم الآخر يرى لرسول اللّه فينا عدلا ولا ندّا ، ولكنّه إنّما أتى من قبل فقهه ولم يقرأ
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
« 1 » . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 299 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 469
وضع رأس الحسين عليه السّلام بين يديه ( لعنه اللّه ) ، فجعل ينظر إليه ، ويقول :
نفلّق هاما من أناس أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 125
وأمّا المشهور عن يزيد في جميع الرّوايات ، إنّه لمّا حضر الرّأس بين يديه جمع أهل الشّام ، وجعل ينكت عليه « 3 » بالخيزران ويقول أبيات ابن الزّبعرى :
ليت أشياخي ببدر شهدوا « 4 » * وقعة الخزرج من وقع الأسل
قد قتلنا القرن من ساداتهم * وعدلنا قتل بدر فاعتدل
هامش
( 1 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « تؤتى الملك من تشاء » ] .
( 2 ) - يزيد گفت : « به خدا قسم اى حسين ! اگر من در قبال تو بودم ، هرگز تو را نمىكشتم . آيا مىدانيد كه أو چگونه به اين كار دچار شده بود ؟ »
أو ( حسين ) گفت : « پدرم كه على باشد ، از پدر أو ( معاوية ) بهتر است . مادرم كه فاطمه باشد ، از مادر أو بهتر است . جدم كه رسول اللّه باشد ، از جد أو بهتر است ومن از أو بهتر وبه اين كار ( خلافت ) أحق وأولى مىباشم . اما اينكه پدر أو از پدر من بهتر است كه پدرم با پدر أو به حكم رجوع كردند ومعلوم است حكم به سود كداميك بوده است . اما اينكه ( گفته ) مادرم از مادرش بهتر است ، به جان خود سوگند ، دختر رسول اللّه بهتر از مادر من است . اما اينكه جد أو بهتر از جد من است ، به جان خود كسى نيست كه به خدا ورستاخيز ايمان داشته باشد ونداند كه مانند پيغمبر ميان ما كسى نيست وهرگز كسى با رسول برابرى نمىكند ؛ ولى أو ( حسين ) فقط از روى علم وتشخيص وفهم خود به اين كار اقدام كرده [ است ] . گويا متوجه اين آية نشده [ است ] :قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ ؛بگو اى خداوند مالك ملك [ است ] . » ( بقيهء آن :
ملك به هركه مىخواهى ، مىدهى وهركه را مىخواهى ، گرامى يا خوار مىدارى كه به اشاره اكتفا كرده [ است ] ) .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 199
( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : « أبي عبد اللّه الحسين » ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ووسيلة الدّارين ] .