لأهلّوا « 1 » واستهلّوا فرحا * ولقالوا « 2 » : يا يزيد لا تشلّ
قد قتلنا « 3 » السّبط من أسباطهم « 3 » * وعدلناه ببدر فاعتدل
لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد « 4 » ما كان فعل « 4 »
لعبت هاشم بالدّين « 5 » فلا * خبر جاء ولا وحي نزل
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 114 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 323 ؛ مثله البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 106 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 385
فلمّا وصلت الرّؤوس إلى يزيد جلس ودعا أشراف أهل الشّام ، فأجلسهم حوله ، ثمّ وضع الرّأس بين يديه ، وجعل ينكت بالقضيب على فيه ويقول :
يفلّقن هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 45 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 311
أخبرنا محمّد بن ناصر ، قال : حدّثنا جعفر بن أحمد السّرّاج ، قال : حدّثنا أبو طاهر محمّد بن عليّ بن العلّاف ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن أخي ميميّ ، قال : أنبأنا الحسين « 6 » ابن صفوان ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن أبي الدّنيا القرشيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن صالح ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد ، عن خالد بن يزيد بن بشر السّكسكيّ ، عن أبيه ، عن قبيصة بن ذؤيب الخزاعيّ ، قال : قدم برأس الحسين فلمّا وضع بين يدي يزيد ضربه بقضيب كان في يده ثمّ قال :
يفلّقن هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 46 ، المنتظم ، 5 / 342 - 343 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 312
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « فأهلّوا » ] .
( 2 ) - [ في الدّمعة السّاكبة ووسيلة الدّارين : « ثمّ قالوا » ] .
( 3 - 3 ) [ في الدّمعة السّاكبة ووسيلة الدّارين : « القوم من ساداتهم » ] .
( 4 - 4 ) [ وسيلة الدّارين : « قدما ما فعل » وإلى هنا حكاه فيه ] .
( 5 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « بالملك » ] .
( 6 ) - [ المنتظم : « أبو الحسين » ] .