تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
إلى جيبها فشقّته ، ونادت بصوت يقرح القلوب ، ويشقّق المرائر : يا حسيناه ! يا حبيب رسول اللّه ! يا ابن مكّة ومنى ! يا ابن فاطمة الزهراء وسيّدة النّساء ! فأبكت كلّ من حضر ، ويزيد ساكت لا يتكلّم . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 291 - 293 فلمّا أدخلن على يزيد بن معاوية ، قالت ابنة الحسين : يا يزيد ! أبنات رسول اللّه سبايا ؟ قال يزيد : بل حرائر كرام . ادخلي على بنات عمّك . وأخبر الحسين عن حمل الرّأس إعجازا . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 368 وجلس اللّعين يزيد بن معاوية في مجلسه وأمر بالسّبايا ، فأدخلت عليه ، قال عليّ بن الحسين : أدخلنا على يزيد ونحن اثنا عشر رجلا مغلّلون . وقال الباقر : أتى بنا يزيد بن معاوية بعد ما قتل الحسين بن عليّ ونحن اثنا عشر غلاما وكان أكبرنا يومئذ عليّ بن الحسين ، فأدخلنا عليه ، وكان كلّ واحد منّا مغلولة يده إلى عنقه . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 386 ولمّا قتل أبوها الحسين حمل أهل الشّام بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سبايا على أحقاب الإبل ، فلمّا أدخلن على يزيد قالت فاطمة بنت الحسين : يا يزيد ! أبنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سبايا ؟ قال : بل حرائر كرام ، ادخلي على بنات عمّك تجدين قد فعلن ما فعلت . فدخلت فاطمة إليهنّ فما وجدت فيهنّ سفيانيّة إلّا متلدّمة تبكي . كحّالة ، أعلام النّساء ، 4 / 44 وذكر سبط ابن الجوزيّ في أواخر ما جرى على أهل البيت عليهم السّلام من مخطوطة مرآة الزّمان ؛ ص 100 ؛ قال : ولمّا أتي يزيد بثقل الحسين رضى اللّه عنه ومن بقي من أهله ؛ فأدخلوا عليه وقد قرنوا بالحبال فوقفوا بين يديه ! فقال له عليّ بن الحسين رضى اللّه عنه : أنشدك باللّه يا يزيد ما ظنّك برسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم لو رآنا مقرّنين بالحبال أما كان يرقّ لنا ؟ فأمر يزيد بالحبال فقطعت وعرف الانكسار فيه !