تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
مع زحر أبو بردة بن عوف الأزديّ ، وطارق بن أبي ظبيان الأزديّ ، فخرجوا حتّى قدموا بها الشّام على يزيد ، وقال « 1 » له يزيد : « ويلك ما وراءك ؟ » ، فقال : « أبشر يا أمير المؤمنين بفتح اللّه ونصره ، ورد علينا الحسين بن عليّ في ثمانية عشر من أهل بيته ، وستّين من شيعته ، فسرنا إليهم ، فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيد اللّه بن زياد أو القتال ، فاختاروا القتال ، فعدونا عليهم مع شروق الشّمس فأحطنا بهم من كلّ ناحية حتّى إذا أخذت السّيوف مأخذها من هام القوم ، جعلوا يهربون « 2 » إلى غير وزر ويلوذون منّا بالآكام والحفر لواذا كما لاذ الحمام من صقر ، فو اللّه يا أمير المؤمنين ! ما كان إلّا « 3 » جزر جزور ، أو نومة « 3 » قائل حتّى أتينا على آخرهم ، فهاتيك أجسادهم مجرّدة « 4 » ، وثيابهم مرمّلة « 5 » ، وخدودهم « 6 » معفّرة ، تصهرهم الشّمس وتسفي عليهم الرّيح ، زوّارهم العقبان والرّخم بقاع سبسب » . قال : فدمعت عين يزيد ، وقال : كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين ، لعن اللّه ابن سميّة - يعني « 7 » عبيد اللّه وسميّة جدّته أمّ أبيه - أما واللّه لو « 8 » أنّي صاحبه « 8 » لعفوت عنه ، رحم اللّه الحسين . ولم يصله بشيء . انتهى . الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 14 / 189 - 190 رقم 257 - عنه : ابن طولون ، قيد الشّريد ، / 73 - 74 فتقدّم زجر بن قيس ، فدخل على يزيد ، فقال له : هات ما وراك ؟ فقال : أبشر يا أمير المؤمنين بفتح اللّه ونصره ، ورد علينا الحسين في ثمانية عشر من أهل بيته ، وستّين
هامش
( 1 ) - [ قيد الشّريد : « فقال » ] . ( 2 ) - [ قيد الشّريد : « يهرعون » ] . ( 3 - 3 ) [ قيد الشّريد : « جزر وجزور ونوصة » ] . ( 4 ) - [ قيد الشّريد : « مجزّرة » ] . ( 5 ) - [ قيد الشّريد : « مزمّلة » ] . ( 6 ) - [ قيد الشّريد : « وصدورهم » ] . ( 7 ) - [ قيد الشّريد : « لعين » ] . ( 8 - 8 ) [ قيد الشّريد : « أتى صاحبكم » ] .