قال : فدمعت عينا يزيد ، وقال : لعن اللّه ابن مرجانة ورحم اللّه أبا عبد اللّه ، لقد كنّا نرضى منكم يا أهل العراق بدون هذا ، قبّح اللّه ابن مرجانة لو كان بينه وبينه رحم ما فعل به هذا .
فلمّا حضرت الرّؤوس عنده ، قال : فرقّت سميّة بيني وبين أبي عبد اللّه وانقطع الرّحم لو كنت صاحبه لعفوت عنه ولكن ليقضي اللّه أمرا كان مفعولا رحمك اللّه يا حسين ! لقد قتلك رجل لم يعرف حقّ الأرحام .
وفي رواية : لعن « 1 » اللّه ابن مرجانة ، لقد اضطرّه إلى القتل ، لقد سأله أن يلحق ببعض البلاد أو الثّغور « 2 » ، فمنعه لقدر زرع لي ابن زياد في قلب البرّ والفاجر والطالح العداوة .
ثمّ تنكّر لابن زياد ولم يصل زحر بن قيس بشيء .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 148 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 416
أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن عمر بن باز - في كتابه - قال : أخبرنا عبد الحقّ بن عبد الخالق ، قال : أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ ، قال : حدّثنا عبد الوهّاب بن محمّد الغندجانيّ ( 170 - و ) ، قال : أخبرنا أحمد بن عبدان ، قال : أخبرنا محمّد بن سهل ، قال :
أخبرنا محمّد بن إسماعيل ، قال زحر بن قيس : خرجت حين أصيب عليّ إلى المدائن ، وكان أهله بها ، قاله محمّد بن أبي بكر ، عن أبي محصن ، عن حصين ، عن الشّعبيّ .
أنبأنا أبو نصر محمّد بن هبة اللّه الشّيرازيّ ، قال : أخبرنا أبو القاسم عليّ بن الحسن ، قال : أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ ، قال : أخبرنا أبو الحسين الطّيوريّ ، قال : أخبرنا أبو الحسن العتيقيّ ، ح .
قال الحافظ ، وأخبرنا أبو عبد اللّه البلخيّ ، قال : أخبرنا ثابت بن بندار ، قال : أخبرنا الحسين بن جعفر ، قالا : أخبرنا الوليد بن بكر ، قال : أخبرنا عليّ بن أحمد بن زكريا ،
هامش
( 1 ) - [ في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه مكانه : « وفي تذكرة السّبط قال : وفي رواية بعد ما حضرت الرّؤوس عنده قال : لعن . . . » ] .
( 2 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « والثّغور » ] .