أقول : قد ذكر صاحب الكامل البهائيّ خبر سهل بن سعد بنحو أخصر وفيه :
ورأيت « 1 » الرّؤوس على الرّماح ويقدمهم رأس عبّاس بن عليّ عليهما السّلام « 2 » ورأس الإمام عليه السّلام كان وراء الرّؤوس أمام المخدّرات ، وللرّأس الشّريف مهابة عظيمة ، ويشرق منه النّور بلحية مدوّرة ، قد خالطها الشّيب وقد خضبت بالوسمة ، أدعج العينين ، أزج الحاجبين ، واضح الجبين ، أقنى الأنف ، متبسّما إلى السّماء ، شاخصا ببصره إلى نحو الأفق والرّيح
هامش
- فرمود : « به كجا مىشوى ؟ »
عرض كردم : « به أقامت حج مىروم ، وزيارة رسول خداى را آهنگ دارم . »
فرمود : « چون به قبر جد ما رسول خداى وصول يا فتى از ما سلام برسان ، واز حالت معروض دار . »
عرض كردم : « منّت پذيرم . » وعرض كردم : « حاجتي ديگر باشد ؟ »
فرمود : « اگر از درهم چيزى دارى به حامل اين رأس شريف بده وبه أو بگوى اين سر را در پيشروى ما باز دارد ؛ تا مردمان به سبب ديدار آن از نظاره به ما مشغول شوند . »
وآن فقره عجوز وپنج تن زن در فراز روشن را ونفرين نمودن را به حضرت امّ كلثوم نسبت مىدهند .
( 1 ) . [ به دليل آنكه در احوالات سيد الشهدا عليه السّلام ذكر شده است تكرار نمىشود ] .
( 2 ) . در دمشق به حال خوارى وذلت كشيده مىشوم گويا من بنده زنگبارى هستم كه ياور وناصر از أو غايب شده باشد ( كه مورد تعرض واهانت همه واقع مىشود ) با اينكه جدّ من پيغمبر است وآقايم أمير المؤمنين على ، كاش مادر مرا نزاييده بود ويزيد مرا در بلاد أسير نديده بود .
( 3 ) . باب الساعات : يكى از دروازههاى دمشق بوده وبر آن ساعتي نصب شده بود وبه اين مناسبت به اين عنوان ناميده شده بود .
( 4 ) . محدوبة الظهر : زنى كه پشت أو خميده باشد .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 171 - 174
واز خصوصيات سر مقدس أبى الفضل آن است كه قمقام روايت كرده از كامل بهايى كه سهل گفت :
وارد دمشق شدم واطلاع يافتم بر ورود يافتن سرهاى شهدا وأسيران آل محمّد . پس به صحرا شدم . از كثرت خلق وشيهه اسبان وطبل وكوس رستخيزى ديدم . بايستادم تا فرارسيدند . ديدم كه سران را بر نيزهها كردهاند وأول سر أبى الفضل عباس بن علي بود . نظر كردم . پنداشتم خنده مىكند ورأس مطهر حضرت سيد الشهدا را در پى جمله سرها مىآوردند ودر عقب مخدرات مىآمدند . سر حسين را ديدم با شكوهى تمام ونوري عظيم از وى تابان ؛ « بلحية مدوّرة قد خالطها الشّيب وقد خضبت بالوسمة أدعج العينين أزج الحاجبين واضح الجبين أقنى الأنف متبسّما إلى السّماء شاخصا ببصره إلى نحو الأفق والرّيح تلعب بلحيته يمينا وشمالا كأنّه أمير المؤمنين عليه السّلام » وامّ كلثوم چادرى كهنه در سر گرفته وروى بربسته بود .
در مدينة المعاجز ، سيد بحرينى وغير آن روايتي آوردهاند در كيفيت حمل سر مطهر أبى عبد اللّه عليه السّلام وجسارت نمىكنم به تحرير آن .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 489 - 490
( 1 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين مكانه : « عن الكامل البهائي ، قال سهل بن سعد : رأيت . . . » ] .
( 2 ) - [ أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين : « فنظرت إليه كأنّه يضحك » ] .