المجلسي ، البحار ، 45 / 127 - 128 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 427 - 428 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 84 - 85 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 495 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 430 - 431 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 143 - 144 ، 145 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 408 - 409 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 381 - 382 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 220 - 221
أقول : وفي رواية أخرى : فلمّا وصلوا إلى ذلك الرّوشن « 1 » وجدوا فيه عجوزا ملعونة يقال لها : أمّ هجام ، ومعها جواريها ، فلمّا رأت رأس الحسين عليه السّلام وهو على قناة طويلة ، وشيبته مخضوبة بالدّماء قالت : ما هذا الرّأس المتقدّم ؟ وما هذه الرّؤوس الّتي خلفه ؟
فقالوا لها : هذا رأس الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، وهذه رؤوس أصحابه .
ففرحت فرحا عظيما ، وقالت لجواريها : ناولوني حجرا لأضرب رأس الحسين ، فإنّ أباه قتل أبي وبعلي .
فناولها بعض الجواري حجرا ، فضربت به وجه الحسين عليه السّلام فأدمته ، وسال الدّم على شيبته ، فالتفتت إليه أمّ كلثوم ، فرأت الدّم سائلا على وجهه وشيبته ، فلطمت وجهها ، وشقّت أزياقها ، ونادت : وا غوثاه ! وا مصيبتاه ! وا محمّداه ! وا عليّاه ! وا حسناه ! وا حسيناه .
هامش
- سكينه گفت : « بگو به اين بدبختى كه سر پدر بزرگوارم را دارد ، از ميان ما بيرون رود . وسر را پيشتر برد كه مردم مشغول شوند به نظارهء آن سر منور وديده از ما بردارند وبه حرمت رسول خدا اينقدر بىحرمتى روا ندارند . »
سهل گفت : من رفتم به نزد آن ملعون كه سر آن سرور را داشت . گفتم : « آيا ممكن است كه حاجت مرا برآورى وچهارصد دينار طلا از من بگيرى ؟ »
گفت : « حاجت تو چيست ؟ »
گفتم : « حاجت من آن است كه اين سر را از ميان زنان بيرون برى وپيش روى ايشان بروى . »
آن زر را از من گرفت وحاجت مرا روا كرد .
به روايت ابن شهرآشوب ، چون خواست كه زر را صرف كند ، هريك سنگ سياه شده بود وبر يك جانبش نوشته بود :وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ .وبر جانب ديگر :وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ .مجلسي ، جلاء العيون ، / 729 - 730
( 1 ) - [ راجع إلى مقتل أبي مخنف ] .