إبراهيم بن طلحة بن عبيد اللّه يسأل السّجّاد عليه السّلام عن الغالب
وبهذا الإسناد [ أحمد بن عبدون ، عن ابن الزّبير ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن العبّاس ] ، عن أبي عمارة ، عن عبد اللّه بن طلحة ، عن عبد اللّه بن سيّابة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : لمّا قدم عليّ بن الحسين عليهما السّلام وقد قتل الحسين بن عليّ ( صلوات اللّه عليهما ) استقبله إبراهيم بن طلحة بن عبيد اللّه « 1 » ، وقال : يا عليّ بن الحسين ، من غلب ؟ وهو مغطّى « 2 » رأسه ، وهو في المحمل . قال : فقال له عليّ بن الحسين : إذا أردت أن تعلم من غلب ، ودخل وقت الصّلاة ، فأذّن ثمّ أقم . « 3 »
الطّوسي ، الأمالي ، / 677 رقم 1432 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 177 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 414 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 434
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « عبد اللّه » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : « يغطي » ] .
( 3 ) - به روايت ديگر منقول است كه در آن حال كه أهل عصمت وجلال را داخل دمشق كردند ، إبراهيم پسر طلحه به حضرت امام زين العابدين عليه السّلام رسيد وجراحت شمشيرهاى جنگ جمل كه در سينهء پركينهاش بود ، اظهار كرد وگفت : « آخر چه كسى مغلوب شد ؟ »
حضرت فرمود : « اگر خواهى بدانى كه چه كس مغلوب شد ، چون وقت نماز شود ، اذان وأقامت نماز را بشنو وببين كه آوازهء چه كسى بلند است ، وبلند خواهد بود تا روز قيامت . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 731
در خبر است كه إبراهيم بن طلحة بن عبد اللّه ، چون شنيد كه اسرا را به شهر درمىآورند ، به استقبال علي بن الحسين عليه السّلام سرعت كرد واز در شناعت وشماتت گفت : « يا عليّ بن الحسين ! من غلب ؟ »
وبه روايتي اين وقت آن حضرت در محملى بود وسر در گريبان فرومىداشت . پس سر برآورد .
فقال : إذا أردت أن تعلم من غلب ودخل وقت الصّلاة ، فأذّن وأقم .
يعنى : « اگر مىخواهى بدانى كدام كس غالب شد ، چون هنگام نماز رسيد ، اذان واقامه بگوى . »
كنايت از آنكه در اذان واقامه آن كس را كه بعد از خداى تعالى جل جلاله نام مباركش را به آواز بلند در محضر جماعت قرائت كنند ، أو جدّ من محمّد مصطفى است وفرزندان أو ابد الآباد قاهر وغالباند . »
واين إبراهيم بن طلحه آن كس است كه در جنگ جمل با لشكر طلحه وزبير بود . 1
( 1 ) . [ اين مطلب را سپهر در احوالات امام سجاد عليه السّلام ، 2 / 165 - 166 نيز ذكر كرده است ] .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 122 - 123