البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 88 - 89 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 143 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 496
وفي الكامل البهائيّ أيضا قال : [ . . . ] « 1 » وكان ذلك يوم الأربعاء سادس عشر شهر ربيع الأوّل « 1 » ، وكان خارج البلد من كثرة الخلائق كعرصة المحشر يموج بعضها في بعض . فلمّا ارتفع النّهار أدخلوا الرّؤوس البلد « 2 » وصلوا وقت الزّوال إلى باب دار يزيد بن معاوية بتعب شديد من كثرة الازدحام « 2 » . « 3 »
القمي ، نفس المهموم ، / 432 - مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 141 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 380
هامش
- در روز روشن مكشفات الوجوه به شهر درآوردند . جافيان أهل شام گفتند : « ما هرگز أسيران وسبايايى نيكوتر از اين جماعت نديدهايم ، آيا شما چه كسان هستيد ؟ » سكينه دختر امام حسين عليه السّلام فرمود : « نحن سبايا آل محمّد . » « أسيران آل محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم باشيم . »
پس ايشان را در پيشگاه مسجد در آنجا كه سبايا را باز مىداشتند ( بازداشتند ) وعلي بن حسين در ميان ايشان بود .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 166
بالجملة ، شيخ طريح مىگويد : « بعد از آن سبايا ورئوس را وارد دمشق كردند وعلي بن الحسين عليهما السّلام با ايشان بود ؛ بر شترى بدون وطاء واين شعر فرمود : « أقاد ذليلا في دمشق كأنّني » إلى آخره .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 193
يكجا زنان شاميه سنگ به آن سر مطهر افكندند . غرفه فرود آمد وآن زنان هلاك شدند . يكجا يزيد ملعون آن سر نوراني را در مجلس شراب حاضر كرد . ألا لعنة اللّه على القوم الظالمين .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 241
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 2 - 2 ) [ في المعالي ووسيلة الدّارين : « ومن ورائها الحرم والأسارى من أهل البيت » ] .
( 3 ) - وجمله از أهل تاريخ گفتهاند كه در هنگامىكه خبر ورود أهل بيت عليهم السّلام به يزيد رسيد ، آن ملعون در قصر جيرون ومنظر آنجا بود وهمينكه از دور نگاهش به سرهاى مبارك بر سر نيزهها افتاد ، از روى طرب ونشاط اين دو بيت أنشأ كرد :لمّا بدت تلك الحمول 1 وأشرقت * تلك الشّموس على ربى جيرون
نعب الغراب قلت صح أو لا تصح * فلقد قضيت من الغريم ديونيومراد آن ملحد اظهار كفر وزندقة وكيفر خواستن از رسول أكرم صلّى اللّه عليه واله وسلّم بود .
( 1 ) . حمول بالضم هود جهاد شتران كه بر آنها هودج بسته باشند .
قمى ، منتهى الآمال ، / 505 - 506