السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 268 - 269
وفي تاريخ ابن الورديّ وكتاب الوافي بالوفيات : أنّ السّبي لمّا ورد من العراق على يزيد خرج ، فلقي الأطفال والنّساء من ذرّيّة عليّ والحسين ( رضي اللّه تعالى عنهما ) ، والرّؤوس على أطراف الرّماح ، وقد أشرفوا على ثنية جيرون ، فلمّا رآهم نعب غراب ، فأنشأ يقول :
لمّا بدت تلك الحمول وأشرفت * تلك الرّؤوس على شفا جيرون
نعب الغراب فقلت قل أو لا تقل * فقد اقتضيت من الرّسول ديوني
يعني أنّه قتل بمن قتله رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يوم بدر كجدّه عتبة ، وخاله ولد عتبة ، وغيرهما ، وهذا كفر صريح ، فإذا صحّ عنه فقد كفر به ، ومثله تمثّله بقول عبد اللّه بن الزّبعرى قبل إسلامه :
ليت أشياخي الأبيات .
الآلوسي ، روح المعاني ، 26 / 72 - 73 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 318
وفي رواية الشّعبيّ على ما نقل عنه : ثمّ أشرفت تسع عشرة راية حمراء ، وأشرفت السّبايا مهتكّات بلا وطاء ولا غطاء ، ثمّ أقبل رأس العبّاس بن عليّ عليهما السّلام يحمله ثعلبة ابن مرّة الكلبيّ وهو بيده على « 1 » رمح طويل وهو ينشد ويقول :
أنا صاحب الرّمح الطّويل الّذي به * أصول على الأعداء في حومة الحرب
طعنت به آل النّبيّ محمّد * لأنّ بقلبي منهم أعظم الكرب
هامش
- آب از ديدهء ما جارى مىشود ، نيزه را بر سر ما مىكوبيدند . با اين حال ما را داخل دمشق كردند .
چون داخل آن شهر شوم شديم ، ملعونى ندا كرد كه : اينها أسيران أهل بيت ملعونند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 728
واز حضرت امام محمد باقر عليه السّلام مروى است كه چون فرزندان وخواهران حضرت سيد الشهدا را به نزد يزيد پليد بردند ، بر شتران سوار كرده بىعمارى ومحمل ، يكى از اشقياى أهل شام گفت : « ما اسيرانى نيكوتر از ايشان هرگز نديده بوديم . »
سكينه خاتون گفت : « اى اشقيا ! مائيم سبايا وأسيران آل محمد . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 731
( 1 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .