وإذا بهاتف « 1 » ينشد ، ويقول :
جاؤوا برأسك يا ابن بنت محمّد * متزمّلا بدمائه تزميلا
لا يوم أعظم حسرة من يومه * وأراه رهنا للمنون قتيلا
فكأنّما بك « 2 » يا ابن بنت محمّد * قتلوا جهارا عامدين رسولا
ويكبّرون بأن قتلت وإنّما * قتلوا بك التّكبير والتّهليلا
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 121 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 81 - 82 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 494
قال : فعند ذلك انتزع الإيمان من قلب يزيد ، وأمر بالجيش ، فعبّاه مائة وعشرين راية ، وأمرهم أن يستقبلوا رأس الحسين عليه السّلام ، وأن يدخل من باب جيرون إلى باب توما ، وأقبلت الرّايات من تحتها التّكبير والتّهليل وإذا من تحتها هاتف يقول :
جاؤوا برأسك يا ابن بنت محمّد * بدمائه مترمّل ترميلا
ويكبّرون إذا قتلت وإنّما * قتلوا بك التّكبير والتّهليلا
لا يوم أعظم حسرة من يومه * إذ صار رهنا للمنون قتيلا
وكأنّما بك يا ابن بنت محمّد * قتلوا جهارا عامدين رسولا
قتلوك عطشانا ولم يرتقبوا * في قتلك التّأويل والتّنزيلا
فأبكوا لمن قتلوا هناك وهتكوا * يا أهل بيت الجود والتّفضيلا
يا من إذ أعظم العزاء عليهم * كان البكاء حزنا عليه طويلا « 3 »
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « من تحتها هاتف » ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « هم » ] .
( 3 ) - سيد ابن طاووس از امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود : پدرم امام زين العابدين عليه السّلام مىفرمود : چون ما را به نزد يزيد مىبردند ، مرا بر شتر برهنه سوار كرده بودند . مخدرات أهل بيت را هم بر شترهاى برهنه سوار كرده بودند ودر عقب من بودند . سر بزرگوار پدر عالي مقدارم بر سر نيزه بود كه در پيش روى ما مىبردند . نيزهداران آن كافران بر دور ما احاطه كرده بودند وهريك از ما را كه مىديدند كه -