ابن عليّ : سألت أبي عليّ بن الحسين ؛ عن حمل يزيد له ؛ فقال : حملني على بعير يطلع « 1 » بغير « 2 » وطاء ؛ ورأس الحسين عليه السّلام على علم ، ونسوتنا خلفي على بغال ؛ فأكف « 3 » والفارطة خلفنا وحولنا بالرّماح « 4 » إن دمعت من أحدنا عين قرع رأسه بالرّمح ؛ حتّى إذا دخلنا دمشق ؛ صاح صائح « 5 » : يا أهل الشّام ! هؤلاء سبايا أهل البيت الملعون ! « 6 »
ابن طاووس ، الإقبال ، / 583 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 154 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 413 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 78 - 79 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 496 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 384 - 385 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 269
زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب [ . . . ] حضر مصرع والده الشّهيد بكربلاء قدم إلى دمشق ومسجده بها معروف بالجامع . « 7 »
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 20 / 230
حتّى قدموا دمشق ودخلوا من باب توما ، وأقيموا على درج باب المسجد الجامع حيث يقام السّبي .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 135
وذكر ابن القفطيّ في تاريخه ؛ قال :
إنّ السّبيّ لمّا ورد على يزيد بن معاوية ؛ خرج لتلقّيه ؛ فلقي الأطفال والنّساء من ذرّيّة
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في العبرات ، وفي الأسرار : « يضلع » وفي نفس المهموم : « يظلع » ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « بلا » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « مكفئة » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « صائحهم » ] .
( 6 ) - [ أضاف في البحار والعبرات : « بيان : فأكف : أي أميل وأشرف على السّقوط .
والأظهر : « على بغال واكفة . . . » أي كانت البغال بإكاف أي برذعة من غير سرج .
وفرط : سبق . وفرط في الأمر : قصّر به وضيّعه . وفرط عليه في القول : أسرف . وفرط القوم : تقدّمهم إلى الورد لإصلاح الحوض . والفرط - بضمّتين - : الظّلم والاعتداء . والأمر المجاوز فيه الحدّ . ولعلّ فيه تصحيفا أيضا » ] .
( 7 ) - گويند : چون سر مبارك حسين را به دمشق بردند وزين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب در ميان ايشان بود وأو را با جماعت عورات خاندان نبوت بر شتران نشانده وبر پالانهاى بىغطا وغاشيه در دمشق مىگردانيدند ، مانند أسيران كه از زنگ وحبشه مىآرند .
هندوشاه ، تجارب السّلف ، / 69