تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
عليّ والحسن والحسين ؛ والرّؤوس على أسنّة الرّماح ؛ وقد أشرفوا على ثنيّة العقاب ؛ فلمّا رآهم أنشد :
لمّا بدت تلك الحمول وأشرقت * تلك الرّؤوس على ربا جيرون نعب الغراب فقلت : قل أو لا تقل * فقد اقتضيت « 1 » من الرّسول ديوني
يعني بذلك أنّه قتل الحسين ؛ بمن قتله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر ؛ مثل عتبة جدّه ومن مضى من أسلافه ؛ وقائل مثل هذا بريء من الإسلام ولا شكّ في كفره . الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 300 - 301 - عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 615 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 270 ، 328 قال : ثمّ دخلوا بالسّبايا والرّؤوس إلى دمشق وعليّ بن الحسين معهم على جمل بغير وطاء ، وهو يقول :
أقاد ذليلا في دمشق كأنّني * من الزّنج عبد غاب عنه نصير وجدّي رسول اللّه في كلّ مشهد * وشيخي أمير المؤمنين أمير فيا ليت لم أنظر دمشق ولم أكن * يراني يزيد في البلاد أسير
الطّريحيّ ، المنتخب ، 2 / 483 - 484 وجدّ في السّير حتّى دخلوا دمشق ، فرأيت الأسواق معطّلة ، والنّاس كأنّهم سكارى . فأقبل رجل إلى يزيد ( لعنه اللّه ) ، وقال له « 2 » : أقرّ اللّه عينك أيّها الخليفة . فقال « 3 » له : بماذا ؟ قال له « 3 » : برأس الحسين عليه السّلام . فقال له ولد الزّنا : لا أقرّ اللّه عينيك . ثمّ أمر به فحبس « 4 » وأمر بمائة وعشرين راية ، وأمرهم أن يستقبلوا رأس الحسين عليه السّلام ، فأقبلت الرّايات ومن تحتها التّكبير والتّهليل
هامش
( 1 ) - [ أعيان الشّيعة : « قضيت » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 3 - 3 ) [ الأسرار : « ماذا ؟ فقال » ] . ( 4 ) - [ الأسرار : « بحبسه » ] .