ابن طاووس ، اللّهوف ، / 174 - 175 - عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 381 - 382 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 127 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 427 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 73 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 495 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 148 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 429 - 430 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 408 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 615 ، لواعج الأشجان ، / 218 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 380 - 381
ولمّا قربوا من دمشق أرسلت أمّ كلثوم إلى الشّمر أن يدخلهم في درب قليل النّظّار ، ويخرجوا الرّؤوس من بين المحامل لكي يشتغل النّاس بالنّظر إلى الرّؤوس ، فسلك بهم على حالة تقشعر من ذكرها الأبدان ، وترتعد مفاصل كلّ إنسان .
وأمر أن يسلك بهم بين النّظّارة وأن يجعلوا الرّؤوس وسط المحامل .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 447
هامش
( 5 ) . ابعد طريق : دورترين راهها .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 117 - 118
وهم در آن كتاب [ بحار الأنوار ] مسطور است كه امّ كلثوم سلام اللّه عليها در آن هنگام كه ايشان را مىبردند ، با حاجب ابن زياد فرمود : ويلك اينك هزار درهم است . اين دراهم را برگير وسر مبارك امام حسين عليه السّلام را در پيش روى روانه دار ، وما را در پهلوى شتران ودنبال مردمان جاى ده ، تا ايشان از نظاره سر آن حضرت به ما روى نياورند .
پس حاجب دراهم را از بهر خويش برگرفت وآن سر منوّر را در پيش روى أهل بيت پيغمبر روان داشت . وچون روز ديگر فرا رسيد ، خداى تعالى آن دراهم را به سنگهاى سياه برگردانيده بود وبر يك جانبش مكتوب بود :وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ،وبر جانب ديگر :وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ .پهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 3 / 367