تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
شهرا من جميع أصحابه . فلمّا وجدوه بعد إذ « 1 » فقدوه ، سألوه عن « 2 » ذلك ، فقال : ألا ترون « 3 » ما نزل بنا ؟ و « 4 » أنشأ يقول :
جاؤوا برأسك يا ابن بنت محمّد « 5 » مترمّلا « 6 » بدمائه ترميلا « 7 » وكأنّما بك يا ابن بنت محمّد « 5 » * قتلوا جهارا عامدين رسولا « 7 » قتلوك عطشانا ولم يترقّبوا « 8 » * في قتلك التّأويل والتّنزيلا ويكبّرون بأن قتلت وإنّما * قتلوا بك التّكبير والتّهليلا « 9 » « 10 »
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : « أن » ] . ( 2 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم واللّواعج ووسيلة الدّارين : « عن سبب » ] . ( 3 ) - [ في تسلية المجالس : « أما ترون » وفي الأسرار : « ألا ترون ما ترون » ] . ( 4 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار واللّواعج : « ثمّ » ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار والأسرار ] . ( 6 ) - [ اللّواعج : « ترمّلا » ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في العوالم ] . ( 8 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم واللّواعج : « لمّا يرقبوا » ] . ( 9 ) - [ زاد في تسلية المجالس :« يا من إذا حسن العزاء عن امرئ * كان البكاء حسنا عليه جميلا فبكتك أرواح السّحائب غدوة * وبكتك أرواح الرّياح أصيلا » ] .( 10 ) - روايت شده [ است ] كه يكى از فضلاى تابعين چون سر حسين عليه السّلام را در شام ديد ، يك ماه خود را از همهء دوستانش پنهان كرد . چون پس از مدتي كه نبود أو را يافتند ، پرسيدند : « چرا خود را پنهان كرده بودى ؟ » گفت : « مگر نمىبينيد چه بلايى بر سر ما آمده است ؟ » واشعارى به اين مضمون أنشأ كرد :سر بريده‌ات اى ميوهء دل زهرا * به خون خويش خضاب است وآورند به شام به كشتن تو نمودند آشكار وبه عمد * به قتل ختم رسل اين گروه دون اقدام لبان تشنه شهيدت نمود خصم ونگفت * كز آية آيهء قرآن تويى مراد ومرام تو را كه معنى تكبير بودى وتهليل * كشند وبانگ به تكبير ، اين گروه لئامفهرى ، ترجمهء لهوف ، / 175 - 176 در خبر است كه يك تن از علماى تابعين 1 چون سر حسين عليه السّلام را نظاره كرد به سراى خويش در رفت ودر زاويه‌اى بنشست وروى خويش وبيگانه در بربست . پس از يك ماه كه از خانه بيرون شد . أو را -