ابن طاووس ، اللّهوف ، / 175 - 176 - عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 382 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 128 - 129 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 429 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 495 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 430 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 149 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 221 ؛ الزّنجاني ، وسيلةالدّارين « 1 » ، / 381
في البحار : لمّا صلب رأس الحسين عليه السّلام بالشّام أخفى خالد بن عفران وهو من أفضل التّابعين شخصه من أصحابه ، فطلبوه شهرا حتّى وجدوه ، فسألوه عن عزلته ، فقال :
أترون ما نزل بنا .
وأنشأ يقول : جاؤوا برأسك إلخ .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 149
وأورد سبط ابن الجوزيّ في هذا المقام من مخطوطة كتاب مرآة الزّمان ص 101 ، ما هذا لفظه : [ . . . ] وكان بدمشق ؛ خالد بن صفوان من أفاضل التّابعين ؛ ولمّا أتي بالرّأس ؛ اختفى هو وأصحابه أيّاما ، ثمّ ظهر ، فسألوه عن سبب اختفائه ، فبكى ، ثمّ قال :
جاؤوا برأسك يا ابن بنت محمّد * متزمّلا بدمائه تزميلا
وكأنّما بك يا ابن بنت محمّد * قتلوا جهارا عامدين رسولا
قتلوك عطشانا ولم يترقّبوا * في قتلك التّنزيل والتّأويلا
ويكبّرون بأن قتلت وإنّما * قتلوا بك التّكبير والتّهليلا
المحمودي ، العبرات ، 2 / 284
هامش
- گفتند : « اين عزلت وخمول را بهر چه بود ؟ »
گفت : « مگر نديديد آن بلا كه بر ما نزول كرد ؟ »
( 1 ) . اشخاصى كه خدمت پيغمبر أكرم صلّى اللّه عليه واله وسلّم را با ايمان درك كردهاند ، صحابه ناميده مىشوند وكسانىكه بعد از صحابه روى كار آمدهاند ، تابعين خوانده مىشوند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 124 - 125
( 1 ) - [ حكاه في وسيلة الدّارين عن نفس المهموم ] .