تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
قال الرّاوي : وسار القوم برأس الحسين ، « 1 » ونسائه والأسرى « 1 » من رجاله « 2 » فلمّا قربوا من « 3 » دمشق « 4 » دنت أمّ كلثوم من شمر « 5 » وكان من « 6 » جملتهم « 5 » . فقالت له « 7 » : لي « 8 » إليك حاجة . فقال « 9 » : ما حاجتك ؟ قالت : إذا دخلت بنا « 10 » البلد فاحملنا « 11 » ، في درب قليل النّظّارة ، وتقدّم إليهم « 12 » أن يخرجوا هذه « 13 » الرّؤوس من بين المحامل وينحّونا « 14 » عنها « 15 » ، فقد خزينا من كثرة النّظر إلينا ، ونحن في هذه الحال . فأمر في جواب سؤالها أن يجعل « 16 » ، الرّؤوس « 17 » على الرّماح « 17 » في أوساط « 18 » المحامل « 19 » ، بغيا منه وكفرا ، وسلك بهم ، « 20 » بين النّظّارة على تلك الصّفة « 20 » حتّى أتى بهم باب دمشق « 21 » ،
هامش
( 1 - 1 ) [ في نفس المهموم ووسيلة الدّارين : « والأسراء » وفي المعالي : « ونسائه والأسراء » ] . ( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 3 ) - [ لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] . ( 4 ) - [ في تسيلة المجالس مكانه : « قال : لمّا قرب القوم بالرّؤوس والأسارى من دمشق . . . » ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 6 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار : « في » ] . ( 7 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار ] . ( 8 ) - [ لم يرد في الأسرار واللّواعج ] . ( 9 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « فقال المعلون » ] . ( 10 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « علينا » ] . ( 11 ) - [ تسلية المجالس : « فأدخلنا » ] . ( 12 ) - [ تسلية المجالس : « إلى أصحابك » ] . ( 13 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 14 ) - [ في الأسرار : « ينحّون » وفي الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « ينحّوها » ] . ( 15 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « عنّا » ] . ( 16 ) - [ في تسلية المجالس : « يجعلوا » وفي أعيان الشّيعة واللّواعج والإمام والحسين وأصحابه : « تجعل » ] . ( 17 - 17 ) [ لم يرد في الإمام الحسين وأصحابه ] . ( 18 ) - [ وسيلة الدّارين : « أوسط » ] . ( 19 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين وأصحابه ] . ( 20 - 20 ) [ تسلية المجالس : « على تلك الحال بين النّظّارة » ] . ( 21 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة ] .