الظَّالِمُونَ
وعلى الآخر :
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ .
« 1 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 119 - عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 367
قال : ونصبوا « 2 » الرّمح الّذي فيه الرّأس إلى جانب صومعة راهب « 3 » ، فسمعوا هاتفا ، « 4 » يقول :
واللّه ما جئتكم حتّى بصرت به * بالطّفّ منعفر الخدّين منحورا
وحوله فتية تدمي نحورهم * مثل المصابيح يغشون الدّجى نورا
كان الحسين سراجا يستضاء به * اللّه أعلم « 5 » أنّي لم أقل زورا « 4 »
فقالت امّ كلثوم : من أنت يرحمك اللّه ؟ قال : أنا ملك من الجنّ ، أتيت أنا وقومي
هامش
( 1 ) - أيضا مروى است كه جماعتى كه در راه محافظت سر حسين عليه السّلام مىكردند ، چون در منزلي نزول مىكردند ، سر را بر سر نيزه كردند وبا أسيران مىداشتند ودر بعضي منازل راهبى از دير خود اين معنى مشاهده كرد . پرسيد : « اين سر كيست ؟ »
گفتند : « سر حسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام است . »
راهب گفت : « شما بد قومايد . اگر موسى عليه السّلام را فرزندى بود ، هر آينه أو را در چشم خود جا مىداديم ، شما بد مردمانايد كه فرزند رسول خود را مقتول مىسازيد . ده هزار دينار از من بگيريد وامشب بگذاريد كه اين سر نزد من باشد . »
آن جماعت قبول اين معنى كردند . راهب آن سر مبارك را گرفت ، غسل داد وخوشبويى ماليد ودر كنار خود نهاد . سپس ميل به جانب آسمان داشت وتا دم صبح نشست وگريه كرد وآنگاه مسلمان شد ؛ به اين سبب كه نوري ديد از آن سر بيرون آمده وبه جانب آسمان ساطع شد . بعد از اسلام از دير بيرون آمد وبقيهء عمر خود به خدمت أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم مشغول شد .
نقل است كه آن جماعت سر حسين عليه السّلام را برداشتند . دينارى چند از آن لشكر كه غارت كرده بودند ، به دست ايشان افتاد ودر اثناى راه مىخواستند زرها قسمت نمايند ؛ چون سر كيسهها گشادند ، تمام خزف وسفاله شده بود ودر يك طرف آن نوشته بود :وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَودر جانب ديگر :وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ .جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 346
( 2 ) - [ وفي الأسرار مكانه : « فارتحلوا إلى طريق الحيّ فأدركهم المساء عند صومعة راهب ، فنزلوا واستندوا الرّأس بتلك الصّومعة ، وعن المنتخب في المراثي والخطب ، قال : ثمّ إنّهم نصبوا . . . » ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] .
( 4 - 4 ) [ الأسرار : « يرثي الحسين » ] .
( 5 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « يعلم » ] .