ولقد أجاد القائل في هذا البيت :
فانظر إلى حظّ هذا الاسم كيف لقي * من الأواخر ما لاقى من الأوّل
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 134 - 135 - مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 377 - 378
وبالقرب من حلب مشهد يعرف « بمسقط السّقط » ، وذلك إنّ حرم الرّسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم لمّا وصلوا إلى هذا المكان أسقطت زوجة الحسين سقطا كان يسمّى محسنا .
المقرّم ، مقتل الحسين ، / 445