تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
قال الحمويّ في معجم البلدان في جوشن ما لفظه : جوشن جبل في غربي حلب ، ومنه يحمل النّحاس الأحمر وهو معدنه ، ويقال : إنّه بطل منذ عبر عليه سبي الحسين بن عليّ عليه السّلام ونساؤه ، وكانت زوجة الحسين عليه السّلام حاملا ، فأسقطت هناك ، فطلبت من الصّنّاع في ذلك الجبل خبزا أو ماء ، فشتموها ، ومنعوها ، فدعت عليهم ، فمن الآن من عمل فيه لا يربح . وفي قبليّ الجبل ، مشهد يعرف بمشهد السّقط ، ويسمّى مشهد الدّكّة ، والسّقط سمّي محسن بن الحسين رضى اللّه عنه . أقول : ويحقّ أن يقال :
فانظر إلى حظّ هذا الاسم كيف لقي * من الأواخر ما لاقى من الأوّل « 1 »
القمي ، نفس المهموم ، / 428 اعلم أنّ في قرب حلب مشهدا يسمّى مشهد السّقط ومشهد الدّكّة على جوشن وهو بالفتح ثمّ السكون والشّين المعجمة ، جبل مطل على حلب فيه مقابر ومشاهد للشّيعة . منها : مقبرة قطب المحدّثين ابن شهرآشوب صاحب المناقب . ومنها : مقبرة العالم الفاضل الجليل الفقيه السّيّد الأجل أبي المكارم ابن زهرة الحسينيّ الحلبيّ ، وبيت بني زهرة بيت شريف بحلب ، ولهم تربة مشهورة .
هامش
( 1 ) - بدان كه نزديك حلب ، زيارتگاهى به نام مشهد السقط است كه بر كوه جوشن واقع است وآن كوهى است مشرف بر حلب كه در غرب آن گورستان وزيارتگاه‌هاى شيعه است واز آن جمله مقبره ابن شهرآشوب صاحب مناقب است ومقبره أحمد بن منير عاملي كه شرح حالش در أمل الآمل است ومن هم در فوائد رضويه ذكر كرده‌ام . حموى در معجم البلدان گويد : « جوشن كوهى است در غرب حلب كه معدن مس سرخ دارد وگويند ، از زمانىكه أسيران خاندان حسين را بر آن عبور دادند ، باطل شده است ، چون يكى از زنان آن حضرت آبستن بود ودر آن‌جا سقط كرد واز كارگران آن كوه نان وآبى خواست وبه أو دشنام دادند وچيزى ندادند وبر آن‌ها نفرين كرد وتاكنون هركه در آن كار كند ، سودى نبرد ودر سمت قبلهء كوه زيارتگاهى است به نام مشهد السقط وآن را مشهد الدكه هم مىخوانند وآن سقط را محسن بن حسين ناميدند وبه حق بايد گفت :بدين نام بنگر كه أو را رسد * ز دست أواخر چنو از أوايلكمره‌اى ، ترجمه نفس المهموم ، / 204