تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
الحسين عليه السّلام وأهل بيته وما جرى عليهم وعلى نسائهم ، ولكنّ اللّه الحافظ حفظني ، وأراهم الطّعن في بدنه ، فاشتغلوا بالبكاء وإقامة العزاء . البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 76 - 78 وأمّا مشهد الرّأس الشّريف بعسقلان ، ففي بعض الكتب أنّه مشهور . « 1 » القمي ، نفس المهموم ، / 428 قال في الدّمعة السّاكبة : وساروا مجدّين إلى أن وصلوا إلى بلد ، يقال له : عسقلان وأمير ذلك البلد يعقوب العسقلانيّ ، وكان في حرب الحسين عليه السّلام . فلمّا وصل العسكر مع الرّأس والنّساء إليه أمر أن يزينوا ذلك البلد وأمر أصحاب اللّهو والزّهو « 2 » أن يفرحوا ، ويلعبوا ، ويضربوا الطّنبور ، والعود ، وجلسوا في القصور باللّهو وشرب الخمور « 3 » . فلمّا دخلوا وأدخلوا الرّأس والنّساء كان رجل تاجر « 4 » اسمه زرير « 5 » الخزاعيّ ، وكان واقفا ، فلمّا رأى النّاس « 6 » على ذلك « 6 » سأل من بعضهم : إنّ هذا الفرح والسّرور ما سببه ؟ وما سبب تزيين الأسواق ؟ فقالوا : كأنّك غريب . قال : نعم . قالوا : كان في العراق رجل مع جماعة وهم يخالفون يزيد وما بايعوه ، فبعث إليهم عسكرا فقتلوهم وهذه رؤوسهم ونساؤهم . فسأل زرير « 5 » : يا هذا أهؤلاء كانوا مسلمين أم كفرة ؟ فقيل له : إنّهم كانوا سادات أهل الإسلام . فقال : ما كان سبب خروجهم على يزيد ؟ قيل له : إنّ كبيرهم كان
هامش
( 1 ) - اما مشهد الرّأس الشّريف در عسقلان طبق بعضي از كتب معروف است . كمره‌اى ، ترجمه نفس المهموم ، / 204 ونظير وقعهء يحيى [ در حرّان ] وقعهء زرير در عسقلان است كه شهر را مزين ديد وچون شرح حال پرسيد ومطلع شد جامه‌هايى براي حضرت علي بن الحسين وخواتين أهل بيت عليهم السّلام آورد وموكلين أو را مجروح كردند . قمى ، منتهى الآمال ، / 498 ( 2 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : « الخمر » ] . ( 4 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : « غريب » ] . ( 5 ) - [ وسيلة الدّارين : « زريد » ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 278 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية