[ عن أبي مخنف ] .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 89 - 90
وأتوا بعلبك ، وكتبوا إلى صاحبها أن تلقانا « 1 » ، إنّ معنا رأس الحسين .
فأمر بالجواري وبأيديهم الدّفوف ونشرت الأعلام ، وضربت البوقات وأخذوا بالفرح والسّرور ومزيّنين وملطّخين في رؤوسهم بالزّعفران ، واستقبلوا القوم ستّة أميال ، وسقوهم الماء ، والفقاع ، والسّويق ، والسّكّر ، وهم يرقصون ويغنون ويصفقون ، وباتوا ثملين .
فقالت امّ كلثوم : ما يقال لهذا البلد ؟ قالوا : بعلبك . فقالت : أباد اللّه كثرتهم ، ولا أعذب اللّه شرابهم ولا رفع الظّلم عنهم .
قال : فلو أنّ الدّنيا مملوءة عدلا وقسطا لما نالهم إلّا جور وظلم .
هامش
- فرمان را پذيره كردند ودرآوردند . أم كلثوم عليها السّلام فرمود : « اين بلد را نام چيست ؟ »
گفتند : « بعلبك » .
فقالت : أباد اللّه تعالى خضراتهم ولا أعذب اللّه شرابهم ولا رفع أيدي الظّلمة عنهم ، فلو أنّ الدّنيا كانت مملوّة عدلا وقسطا لما أنا لهم إلّا ظلما وجورا .
يعنى : خداوند هلاك كناد خضرت ونضرت 6 ايشان را وگوارا نفرمايد آب ايشان را ونيروى ستمكاران را از ايشان كم نكند واگر دنيا به عدل وداد آكنده باشد ، ايشان را جز جور وستم بهره مرساند .
بالجملة ، آن شب را لشكريان به نوش وناى به پاى آوردند وگاهى كه سفيده بردميد وآفتاب سر بر كشيد ، برنشستند وطي مسافت كردند .
( 1 ) . مناجزت : جنگ .
( 2 ) . دهشتزده : ترسناك .
( 3 ) . بعلبك : شهري معروف است كه آثار عظيمه وقصور عجيبه دارد .
( 4 ) . سكر : شراب خرما .
( 5 ) . دفوف ، جمع دف : يكى از آلات نوازندگى .
( 6 ) . خضرت : سبزى . نضرت : طراوت وخرّمى .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 110 - 111
پس از حمص به بعلبك رفتند أهل بعلبك خوشحالى كردند ودف وساز زدند ؛ جناب أم كلثوم بر ايشان نفرين نمود به عكس سيبور .
قمى ، منتهى الآمال ، / 497
( 1 ) - [ في المطبوع : « تلقنا » ] .