تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١

ثمّ بعلبك « 1 »

ثمّ رحلوا عنهم إلى مدينة يقال لها بعلبك ، وكتبوا « 2 » إلى صاحبها « 3 » بأن تلقانا ، فإنّ معنا رأس الحسين بن عليّ « 3 » فأمر بالرّايات ، فنشرت « 4 » ، وخرج الغلمان « 5 » يتلقّونهم على نحو من ستّة أميال « 6 » فرحا بهم . قال : فدعت عليهم امّ كلثوم ، فقالت « 6 » : أباد اللّه كثرتكم وسلّط عليكم من يقتلكم « 7 » . « 8 » قال : فعند ذلك « 8 » بكى عليّ بن الحسين « 7 » وقال :
هو الزّمان فلا تفنى عجائبه * عن « 9 » الكرام وما تهدأ مصائبه فليت شعري إلى كم ذا تجاذبنا * فنونه وترانا كم نجاذبه « 10 » يسرى بنا فوق أقتاب بلا وطاء * وسائق « 11 » العيس يحمي عنه غاربه كأنّنا من أسارى الرّوم بينهم * كأنّما قاله المختار كاذبه
هامش
( 1 ) - بدين صفت مىرفتند تا به بعلبك رسيدند قاسم بن ربيع كه والى آن‌جا بود گفت تا شهر را آيين بستند وبا چند هزار دف وناى وچنگ وطبل سر حسين عليه السّلام به شهر بردند ، چون مردم را معلوم شد كه سر حسين عليه السّلام است يك نيمهء شهر خروج كردند وأكثر آيين‌ها بسوختند وچند روز فتنه‌ها پديد آمد . ملاعين كه با سر حسين عليه السّلام بودند پنهان از آن‌جا بيرون رفتند . عماد الدّين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 291 ( 2 ) - [ في البحار والعوالم مكانه : « وفي بعض الكتب : أنّهم لمّا قربوا من بعلبك كتبوا . . . » وفي الأسرار : « وعن المنتخب : ثمّ أنّهم لمّا قاربوا بعلبك كتبوا . . . » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] . ( 4 ) - [ الأسرار : « فنشر » ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « الصّبيان » ] . ( 6 - 6 ) [ في البحار والعوالم والأسرار : « ( فرحا بهم ) فقالت امّ كلثوم عليها السّلام » ] . ( 7 - 7 ) [ الأسرار : « ثمّ بكى عند ذلك عليّ بن الحسين عليه السّلام لمّا رأى ذلك » ] . ( 8 - 8 ) [ في البحار والعوالم : « ثمّ » ] . ( 9 ) - [ في البحار والعوالم : « من » ] . ( 10 ) - [ في البحار والعوالم : « لم نجاذبه » ] . ( 11 ) - [ البحار : « وسابق » ] .