كفرتم برسول اللّه ويحكم * فكنتم مثل من ضلّت مذاهبه
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 481 - 482 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 487 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 126 - 127 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 427
وأتوا بعلبك ، وكتبوا إلى صاحبها : إنّ معنا رأس الحسين عليه السّلام .
فأمر « 1 » بالجوار أن يضربن « 1 » الدّفوف ، ونشرت الأعلام ، وضربت البوقات ، وأخذوا الخلوق والسّكّر والسّويق ، وباتوا ثملين .
فقالت امّ كلثوم عليها السّلام : ما يقال بهذه « 2 » البلد ؟ فقالوا : بعلبك . فقالت : أباد اللّه خضراتهم ، ولا أعذب اللّه شرابهم ، ولا رفع « 3 » اللّه أيدي « 3 » الظّلمة عنهم .
قالوا « 4 » : فلو أنّ الدّنيا مملوءة عدلا وقسطا لما نالهم إلّا « 5 » ظلم وجور « 5 » .
وباتوا تلك اللّيلة ، ورحلوا منه . « 6 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 118 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 68 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 486 ؛ مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 375
فاعلم : إنّه نقل عن الشّعبي : إنّه لمّا أتوا بالسّبايا إلى حمص ، ومنعوهم من الدّخول ، دخلوا بالرّأس الشّريف من باب الرّستن ، وأتوا به إلى كنيسة جرجيس الرّاهب ، وباتوا هنا لك ، وساروا طالبين حوشبه .
هامش
( 1 - 1 ) [ في الدّمعة السّاكبة : « بالجوار وبأيديهم » وفي الأسرار : « بالجواري وبأيديهنّ » ] .
( 2 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار ووسيلة الدّارين : « لهذا » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « وقال أبو مخنف » ، وفي الأسرار : « قال » ] .
( 5 - 5 ) [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « ظلما وجورا » ] .
( 6 ) - وبه روايتي : چون به نزديك شهر بعلبك رسيدند ، آن سياهدلان با بيرقها وعلمها دو فرسخ به استقبال ايشان آمدند وهمواره شادى مىكردند . أم كلثوم گفت : « خدا كثرت شما را براندازد وبر شما مسلط گرداند كسى را كه شما را به قتل آورد . »
امام زين العابدين عليه السّلام شعري چند در شكايت روزگار وجفاهاى زمانهء غدار خواند وگريست .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 726