من الخمور إلى الصّباح . وبكى زين العابدين عليه السّلام وأنشأ يقول :
ليت شعري هل عاقل في الدّياجيّ * بات من فجعة الزّمان يناجي
أنا نجل الإمام ما بال حقّي * ضائع بين عصبة الأعلاج
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 131 - مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 372 - 373
( ومنها ) ما ذكره في القمقام ومقتل أبي مخنف المطبوع وغيرهما : وجعلوا يسيرون إلى عين الوردة ، وأتوا إلى قريب دعوات ، وكتبوا إلى صاحبه أن يتلقّاهم لأنّ معهم رأس الحسين ، فلمّا قرأ الكتاب [ وضربوا البوقات ] خرج إليهم فتلقّاهم ، فشهروا الرّأس ، وأدخلوه من باب الأربعين ، ونصبوه في الرّحبة من زوال الشّمس إلى العصر ، وأهلها طائفة يبكون وطائفة يضحكون . قال : وتلك الرّحبة الّتي نصب فيها رأس الحسين عليه السّلام لا يجتاز فيها أحد وله حاجة إلّا وتقضي حاجته .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 404