تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
أتهزؤن برأس بات منتصبا * على القناة بدين اللّه يؤميني آمنت ويحكم باللّه مهتديا * وبالنبيّ وحبّ المرتضى ديني فجدّلوه صريعا فوق وجنته * وقسّموه بأطراف السّكاكين « 1 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 60 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 269 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 303 - 304 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 617 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 65 - 66 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 571 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 131 - 132 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 405 - 406 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 264 ؛ مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 373 قال : وأتوا إلى « 2 » قنسّرين وكانت عامرة بأهلها ، فلمّا بلغهم ذلك أغلقوا الأبواب ، وجعلوا يلعنونهم ويرمونهم بالحجارة ، ويقولون : يا فجرة ! يا قتلة أولاد « 2 » الأنبياء ، واللّه لا دخلتم بلدنا « 3 » أو قتلنا عن آخرنا « 3 » . فرحلوا عنهم . قال : فبكت أمّ كلثوم ، وأنشأت تقول :
كم تنصبون لنا الأقتاب عارية * كأنّنا من بنات الرّوم في البلد أليس جدّي رسول اللّه ويلكم * هو الّذي دلّكم « 4 » قصدا إلى الرّشد « 5 » يا أمّة السّوء لا سقيا لربعكم * إلّا « 6 » العذاب الّذي أخنى على لبد « 6 » « 7 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في العبرات : « أقول : المستفاد من ذيل الأبيات ؛ أنّ الجوهريّ يروي القصّة عن مصدر آخر فليحقّق » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين ] . ( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : « دبكم » ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ووسيلة الدّارين ] . ( 6 - 6 ) [ في الدّمعة السّاكبة : « العذاب الّذي أحنا على كبدي » ، وفي الأسرار : « عذابا كما أحيى على البلد » ] . ( 7 ) - ورود أهل بيت به قنسرين : بالجملة از دعوات طي طريق كردند وبه قنسرين 1 رسيدند . مردم آن بلده همگان از شيعيان أمير المؤمنين علي عليه السّلام بودند . چون وصول ايشان را بدانستند ، دروازها را استوار بربستند واز فراز باره 2 بانگ لعن وطعن وسب وشتم دردادند وآن جماعت كفار وفجار را به رمى أحجار -