القمي ، نفس المهموم ، / 426 - مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 130 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 372
( ومنها ) ما في الكامل البهائي قال : فلمّا وصلوا إلى نصيبين وكان عامله منصور بن إلياس ، فأمر بتزيين البلد ، فزيّنوها أحسن زينة ، فأرادوا الدّخول إلى البلد فلم يطع الفرس الّذي كان معه رأس الحسين راكبه ، فبدله بفرس آخر فلم يطعه وهكذا ، فإذا بالرّأس الشّريف قد سقط على الأرض ، وكان هناك رجل موصليّ اسمه إبراهيم الموصليّ ، فأخذ الرّأس ونظر إليه ، فعرف أنّه رأس الحسين عليه السّلام ، فوبخهم ولامهم ، فقتله أهل الشّام ، ثمّ جعلوا الرّأس خارج البلد ولم يدخلوه .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 406
هامش
- در كامل بهايى است كه چون به نصيبين رسيدند ، منصور بن الياس دستور داد ، شهر را بسيار خوب آيين بستند وملعونى كه سر حسين با أو بود ، خواست وارد شهر شود كه اسبش سر باز زد وآن را عوض كرد وديگرى هم سر باز زد وتا چند أسب عوض كرد وسر از بالاى نيزه به زمين افتاد وإبراهيم موصلى آن را برداشت وشناخت كه سر حسين عليه السّلام است وآنها را سرزنش وتوبيخ كرد وشاميان أو را كشتند وسر را در بيرون شهر گذاشتند وبه شهر نياوردند .
وشايد مسقط رأس شريف زيارتگاه باشد .
كمرهاى ، ترجمه نفس المهموم ، / 203
واز آنجا به نصيبين وارد شدند .
قمى ، منتهى الآمال ، / 496