تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وقال أبو مخنف : فوصلوا إلى دعوات وخرج أميرهم وتلقاهم وشهروا الرّأس المبارك ونصبوه في الرّحبة من زوال الظّهر إلى العصر وأهلها طائفة يبكون ، وطائفة يضحكون وينادون : هذا رأس الخارجيّ خرج على يزيد بن معاوية . قال : وتلك الرّحبة الّتي نصب فيها رأس الحسين عليه السّلام ، لا يجتاز فيها أحد ، وتقضي حاجته إلى يوم القيمة ، وباتوا ثملين « 1 »
هامش
- با معارف 1 شهر ساخته وپذيره باش . » حاكم دعوات فرمان كرد تا در بوق‌ها بدميدند وبا بزرگان شهر به استقبال بيرون شد وسپاهيان را با سرهاى شهدا وأهل بيت مصطفى از باب الأربعين به شهر درآورد وسر مبارك حسين را در رحبهء 2 شهر نصب كرد وبفرمود : از چاشتگاه تا نماز ديگر منادى ندا درداد كه : « هذا رأس خارجيّ على يزيد بن معاوية ! » ومردم شهر نيمى گريان ونيمى خندان بودند ولشكر ابن زياد آن شب را به نوشيدن ناب عقار 3 ونيوشيدن نواى موسيقار 4 به روز آوردند . بامدادان كه بار بربستند ، علي بن الحسين زار بگريست واين شعر قرائت كرد :ليت شعري أعاقل في الدّياجي * بات من فجعة الزّمان يناجي أنا نجل الإمام ما بال حقّي * ضائع بين عصبة الأعلاج 5در خبر است كه در آن رحبه كه سر مبارك امام را نصب كردند ، از آن پس هركس از براي انجاح 6 مهمى به آن‌جا شد . البتة حاجت أو به اسعاف مقرون شد 7 . ( 1 ) . معارف : مردمان مشهور ومعروف . ( 2 ) . رحبه ( به فتح أول وفتح وسكون ثاني ) : ميدان . ( 3 ) . عقار ( به ضم أول ) : شراب . ( 4 ) . موسيقار : سازى معروف است كه آن را از نىهاى بزرگ وكوچك به اندام مثلث به هم وصل كرده‌اند . ( 5 ) . كاش مىدانستم : آيا هيچ خردمندى در تاريكىها نشسته واز مصيبت‌هاى روزگار آهسته سخن مىگويد ؟ من كه فرزند امامم ، چرا بايد حقم ميان گروهى كافر تباه شود ؟ ( 6 ) . انجاح : به مقصود رسيدن ، حاجت برآوردن . ( 7 ) . برآورده شد : به مراد خود رسيد . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 106 - 107 واز آن‌جا به عين الوردة واز آن‌جا به دعوات رفتند وپيش از ورود كاغذى به عامل دعوات نوشتند كه ايشان را استقبال كند . عامل آن‌جا ، ايشان را استقبال كرد وبا عزت تمام داخل شهر شدند . سر مبارك را از ظهر تا به عصر در رحبه نصب كردند . أهل آن‌جا دو طايفه شدند ، يك طايفه خوشحالى مىكردند وطايفهء ديگر مىگريستند وزارى مىكردند . پس آن شب را لشگر يزيد ( عليهم اللعنة ) به شرب خمر پرداختند وروز ديگر حركت كردند . قمى ، منتهى الآمال ، / 496 ( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : « يشربون » ] .