مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 114 - 115 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 64 - 65 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 485 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 130 - 131 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 372
وأمّا السّانحة الّتي وقعت بنصيبين : ففي الكامل البهائيّ ما حاصله : إنّهم لمّا وصلوا إلى نصيبين أمر « 1 » منصور بن إلياس بتزيين البلدة « 2 » ، فزيّنوها بأكثر من ألف « 3 » مرآة ، فأراد « 3 » الملعون الّذي كان معه رأس الحسين عليه السّلام أن يدخل البلد فلم يطعه فرسه ، فبدله بفرس آخر ، فلم يطعه ، وهكذا فإذا بالرّأس الشّريف قد سقط إلى الأرض ، فأخذه إبراهيم الموصليّ ، فتأمّل فيه « 4 » ، فوجده رأس الحسين عليه السّلام ، فلامهم ووبخهم فقتله أهل الشّام « 5 » ، ثمّ جعلوا الرّأس في خارج البلد « 6 » ولم يدخلوه « 7 » به .
قلت : ولعلّ مسقط الرّأس الشّريف صار مشهدا « 6 » . « 8 »
هامش
- سر برادر افتاد ، اين شعر بگفت :أتشهّرونا في البريّة عنوة * ووالدنا أوحى إليه جليل
كفرتم بربّ العرش ثمّ نبيّه * كأن لم يجئكم في الزّمان رسول
لحاكم إله العرش يا شرّ أمّة * لكم في لظى يوم المعاد عويل 2وبامدادان از نصيبين بيرون شدند .
( 1 ) . نصيبين ( به فتح اوّل وكسر چهارم ) ، شهري از بلاد جزيره است .
( 2 ) . خلاصهء معنى : از روى ستم ، ما را كه فرزندان پيغمبريم ، ميان مردم شهره مىكنيد .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 106
( 1 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين مكانه : « ثمّ ساروا إلى أن وصلوا إلى نصيبين ( وهي مدينة قرب دجلة ) عن ( في ) الكامل البهائي : أمر . . . » ] .
( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : « البلد » ] .
( 3 - 3 ) [ في المعالي : « مرآة ، فلمّا دخلوا أراد » وفي وسيلة الدّارين : « مرّة فلمّا دخلوا نصيبين أراد » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 5 ) - [ وسيلة الدّارين : « البلد » ] .
( 6 - 6 ) [ المعالي : « ومسقط الرّأس الشّريف لعلّ صار مشهدا ومزارا » ] .
( 7 ) - [ وسيلة الدّارين : « ولم يدخلوا » ] .
( 8 ) - حادثهاى كه در نصيبين رخ داد : -