تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وساروا إلى أن وصلوا قريبا من الموصل « 1 » في النّاسخ : كتب عمر بن سعد كتابا إلى والي موصل ، وفي خبر : كتب شمر كتابا إلى الوالي أن تلقّانا « 2 » وهيّئ لنا الزّاد والعلوفة . فلمّا وصل الكتاب إلى والي الموصل « 1 » ، جمع الأكابر وعرض الكتاب عليهم واستشارهم . فقالوا : حاشا أن نخلّيهم يدخلون علينا رأس الحسين عليه السّلام . فكتب الوالي كتابا إلى شمر بأنّ أهل هذه البلدة من محبّي عليّ بن أبي طالب ، وإذا دخلتم البلد أخاف أن تثور عليكم الفتنة ، فالصّواب أن تنزلوا قريبا من البلدة ونحن نبعث لكم الزّاد والعلوفة .
هامش
- مردى گفت : « اى قوم ! سر خارجي نيست بلكه سر حسين بن علي عليه السّلام است . » همين‌كه مردم چنين فهميدند چهار هزار نفر از قبيله أوس وخزرج مهيا شدند كه با لشگر جنگ كنند وسر مبارك را بگيرند ودفن كنند ، لشگر يزيد كه چنين دانستند داخل موصل نشدند واز تل اعفر عبور كردند . اين مختصر چيزى است كه در كتاب منسوب به أبى مخنف رحمه الله ضبط شده ودر اين كتاب وكامل بهايى وروضة الشهداء وغيره قضايا ووقايع متعددة وكرامات بسيار از أهل بيت عليهم السّلام واز آن سر مطهر در غالب اين منازل نقل شده ، وچون نقل آنها به تفصيل منافى با اين مختصر است ما در اين‌جا به ذكر چند قضية قناعت كنيم اگرچه ابن شهرآشوب در مناقب فرمود : « ومن مناقبه ما ظهر من المشاهد الّذي يقال له مشهد الرّأس من كربلا إلى عسقلان وما بينهما والموصل ونصيبين وحماة وحمص ودمشق وغير ذلك » . واز اين عبارت معلوم مىشود كه در هريك از اين منازل مشهد الرأس بوده وكرامتي از آن سر مقدس ظاهر شده وبالجملة يكى از آن وقايع وكرامات آن چيزى است كه در روضة الشهداء فاضل كاشفي مسطور است كه چون لشگر يزيد ( عليهم اللعنة ) نزديك موصل رسيدند وبه آن‌جا اطلاع دادند ؛ أهل موصل راضى نشدند كه سرها وأهل بيت وارد شهر شوند ودر يك فرسخى براي آنها آذوقه وعلوفه فرستادند ودر آن‌جا منزل كردند وسر مقدس را بر روى سنگى نهادند قطره خونى از حلقوم مقدس به آن سنگ رسيد وبعد از آن همه سال در روز عاشورا خون تازه از آن سنگ مىآمد ومردم أطراف آن‌جا مجتمع مىشدند واقامهء مراسم تعزيه مىكردند وهمچنين بود تا زمان عبد الملك مروان كه امر كردن آن سنگ را از جا كندند وپنهان نمودند ومردم در محل آن سنگ گنبدى بنا كردند وآن را مشهد نقطه نام نهادند . قمى ، منتهى الآمال ، / 496 - 497 ( 1 ) - [ في المطبوع : « موصل » ] . ( 2 ) - [ في المطبوع : « تلقنا » ] .