دم من الرّأس الشّريف ، فصار الدّم ينبع ويغلي كلّ سنة في يوم عاشوراء ، وكان النّاس يجتمعون عندها من الأطراف ويقيمون مراسم العزاء والماتم في كلّ يوم عاشوراء .
قال : وبقي هذا إلى أيّام عبد الملك بن مروان ، فأمر بنقل الحجر ، فلم ير بعد ذلك منه أثر ، وبنوا على ذلك المقام قبة سمّوها « مشهد النّقطة » .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 402 - 403
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 244
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٤٤