القمي ، نفس المهموم ، / 422 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 369
قال في نفس المهموم : فساروا على الفرات ، وأخذوا على أوّل منزل ، فنزلوا وكان المنزل خرابا ، فوضعوا الرّأس بين أيديهم والسّبايا معه ، وجعلوا يشربون ويتحجّجونبالرّأس فيما بينهم ، فخرجت عليهم كفّ من الحائط معها قلم من حديد ، فكتبت أسطرا بالدّم ، وهي هذه :
أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
فلا واللّه ليس لهم شفيع * وهم يوم القيامة في العذاب
ففزعوا ، وارتاعوا ، ورحلوا من ذلك المنزل ، فساروا إلى أن وصلوا إلى دير في الطّريق ، فنزلوا ليقيلوا به ، فوجدوا أيضا مكتوبا على بعض جدرانه :
أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
فسألوا الرّاهب عن المكتوب ومن كتبه ، فقال : إنّه مكتوب ههنا من قبل أن يبعث نبيّكم بخمسمائة عام . ففزعوا من ذلك ، ورحلوا من ذلك المنزل .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 122
وقال جمال الدّين يوسف بن حاتم الشّاميّ المالكيّ في كتاب الدّرّ النّظيم : فلمّا وصلوا إلى دير في الطّريق ، فنزلوا ، وجعلوا يشربون الخمر ، ويتبجّحون بالرّأس ، فخرج إليهم يد معها قلم من حديد ، فكتبت : أترجو أمّة - إلى آخره .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 398
هامش
- آهنين داشت وبا خون اين سطور را نگاشت :أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
دگر اميد شفاعت بود كساني را * كه كشتهاند حسين غريب لب تشنهاز اين پيش آمد ، هراسيدند واز آن منزل كوچيدند .
كمرهاى ، ترجمه نفس المهموم ، / 201