ولمّا قتلوه بعثوا « 1 » برأسه إلى يزيد « 1 » ، فنزلوا أوّل مرحلة ، فجعلوا يشربون « 2 » بالرّأس ، فبينما « 2 » هم كذلك إذ خرجت عليهم « 3 » من الحائط يد « 3 » معها قلم من حديد ، فكتبت سطرا بدم :
أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
فهربوا وتركوا الرّأس « 4 » . أخرجه منصور بن عمّار .
وذكر غيره « 5 » : أنّ هذا البيت وجد بحجر « 6 » قبل مبعثه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بثلاثمائة سنة ، وأنّه « 7 » مكتوب في كنيسة من أرض « 8 » الرّوم لا يدرى من كتبه . « 9 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 116 - عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 14 - 15 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 397 - 398
فساروا على الفرات ، وأخذوا على أوّل منزل نزلوا وكان المنزل خرابا ، فوضعوا
هامش
( 1 - 1 ) [ ينابيع المودّة : « برأسه الشّريف إلى يزيد الظّالم » » ] .
( 2 - 2 ) [ في ينابيع المودّة : « النّبيذ ، فبينا » وفي الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « الخمر بالرّأس ، فبينما » ] .
( 3 - 3 ) [ في ينابيع المودّة : « يد من الحائط » وفي الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « من الحيطان يد » ] .
( 4 ) - [ ينابيع المودّة : « الرّأس الشّريف » ] .
( 5 ) - [ زاد في ينابيع المودّة : « أيضا » ] .
( 6 ) - [ زاد في ينابيع المودّة : « مكتوب فيه هذا البيت » ] .
( 7 ) - [ ينابيع المودّة : « وإنّ هذا البيت » ] .
( 8 ) - [ ينابيع المودّة : « بأرض » ] .
( 9 ) - سر مباركش نزد يزيد فرستادند . مروى است به روايت منصور بن عمار كه در راه شام ، جمعى كه سر حسين عليه السّلام را مىبردند ، در مرحله أول كه نزول كردند از ديوار دستى بيرون آمد وقلمي از آهن به آن دست بود آنگاه به خون سطرى نوشت :أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحسابيعنى : « آيا أمتي كه حسين عليه السّلام را مقتول ساختند در روز قيامت شفاعت جد وى پيامبر را اميد مىدارند . »
چون مشاهدهء اين حال نمودند سر را گذاشتند ، روى به گريز نهادند .
مروى است اين بيت سه صد سال قبل از بعثت حضرت رسالت ، در زمين روم در كنيسهاى بر سنگ نوشته شده بود وكاتب آن را كسى نمىدانست كه كيست .
جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 337