الرّأس بين أيديهم ، والسّبايا « 1 » قريبا منه « 1 » وإذا بكفّ خارج من الحائط وقلم يكتب بدم هكذا « 2 » :
أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
فلا واللّه ليس لهم شفيع * وهم يوم القيامة في العذاب
قال : ففزعوا من ذلك ، وارتاعوا ، ورحلوا من ذلك المنزل « 3 » وإذا بهاتف يسمعونه ولا يرونه وهو يقول :
ماذا تقولون إذ قال النبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي عند مفتقدي * منهم أسارى ومنهم ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 480 - 481 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 63 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 487
وقال صاحب المناقب : روى أبو عبد اللّه الحافظ بإسناده ، عن ابن لهيعة ، عن ابن أبي قبيل ، قال : لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام بعث برأسه إلى يزيد ، فنزلوا في أوّل مرحلة ، فجعلوا يشربون ويتبجّحون بالرّأس فيما بينهم ، فخرجت عليهم كفّ من الحائط ، معها قلم من حديد ، فكتبت أسطرا بدم :
أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
المجلسي ، البحار ، 45 / 125 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 425
ولمّا ساروا بالرّأس الشّريف يريدون يزيد ، ونزلوا أوّل مرحلة ، جعلوا يشربون الخمر ، فبينما هم كذلك إذ خرجت عليهم من الحائط يد معها قلم حديد ، فكتبت سطرا بدم :
هامش
( 1 - 1 ) [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « معه » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة والأسرار ] .