« 1 » الّذين معهم الرّأس « 1 » في الطّريق كلمة « 2 » . حتّى بلغوا « 3 » . « 4 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 123 - 124 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 130 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 430 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 62 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 497 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 421 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 121 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 368 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 253
فسار القوم بحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم من الكوفة إلى بلد الشّام على محامل بغير وطاء ، من بلد إلى بلد ، ومن منزل إلى منزل ، كما تساق التّرك والدّيلم .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 55 - 56
أنبأ أبو عليّ الحسن بن أحمد - وحدّثني أبو مسعود الإصبهانيّ عنه - أنبأنا أبو نعيم الإصبهانيّ ، أنبأنا سليمان بن أحمد ، أنبأنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصيّ ، أنبأنا أبي ، أنبأنا عمرو بن الحارث ، أنبأنا عبد اللّه بن سالم ، عن الزّبيديّ ، أخبرني محمّد ابن مسلم : أنّ عليّ بن الحسين أخبره أنّهم لمّا رجعوا من الطّفّ - كان أتي به يزيد بن معاوية أسيرا - في رهط هو رابعهم .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 44 / 148 ، عليّ بن الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 11
قد جعل ابن زياد الغلّ في « 5 » يديه [ عليّ بن الحسين عليه السّلام ] ورقبته « 5 » ، وحملهم على الأقتاب ،
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام وإعلام الورى والبحار والأسرار ونفس المهموم والمعالي ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم : « كلمة واحدة » ] .
( 3 ) - [ أضاف في إعلام الورى : « باب يزيد بن معاوية » وفي الأسرار : « بدمشق » وفي نفس المهموم والمعالي :
« دمشق » ] .
( 4 ) - ودستور داد علي بن الحسين عليه السّلام را غل وزنجير گران به گردنش نهادند ، سپس ايشان را به دنبال سرها با محفر بن ثعلبه عائدى وشمر بن ذي الجوشن روان كرد .
پس آنان را بياوردند تا بدان گروهى كه سرها با ايشان بود ، رسيدند وعلي بن الحسين عليه السّلام در تمام راه با كسى سخن نگفت .
رسولي محلاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 124
( 5 - 5 ) [ في نهاية الإرب : « يديه وعنقه » وفي جواهر المطالب : « عنقه وفي يده » ] .