موضعه جرحا متعفّنا كلّما عالجوه لم ينفع ، فلا جرم كان يأخذ معه المسك لئلّا تظهر منه ريح الجرح ، إلى أن قتل لعنه اللّه . ومثله في حبيب السّير .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 393
وروي : أنّ اللّعين [ ابن زياد ] حمل الرّأس الشّريف على يديه ، وجعل ينظر إليه ، فارتعدت يداه ، فوضع الرّأس على فخذه ، فقطرت من الدّم من نحره الشّريف على ثوبه .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 363
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 135
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٣٥