قطرة من دم الحسين عليه السّلام تقع على ابن زياد فتكون نكالا له « 1 »
وقال في حبيب السّير : إنّ اللّعين حمل الرّأس على يديه ، وجعل ينظر إليه ، فارتعدت يداه ، فوضع الرّأس على فخذه فقطرت قطرة من الدّم من نحره الشّريف على ثوبه ، فخرقه حتّى إذا وصل إلى فخذه ، فجرحه ، وصار جرحا منكرا فكلّما عالجه لم يتعالج حتّى أزداد نتنا وعفونة ، ولم يزل يحمل معه المسك لإخفاء تلك العفونة حتّى هلك .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 109
وفي ترجمة تاريخ الأعثم الكوفيّ ، قال : لمّا وضع رأس الحسين عند ابن زياد أخذه بيده ، وجعل ينظر إلى وجهه وشعره ، فإذا ارتعش اللّعين ارتعاشا شديدا ، فوضع الرّأس على فخذه ، فسال من حلقه قطرة دم على ثيابه ، فجاوز الدّمّ عن ثيابه وفخذه ، فصار في
هامش
( 1 ) - چون سر آن سرور را باز به نزد ابن زياد بردند ، برداشت ودر روى وموى مشك بوى أو مىنگريست ، ناگاه لرزهاى بر دستهاى شومش افتاد وآن سر مكرم را روى ران خود نهاد . قطرهاى خون از آنجا بچكيد واز جامههاى آن ملعون درگذشت ورانش را سوراخ ساخت ؛ چنانچه ناسور ومتعفن شد وهرچند جراحان سعى كردند معالجهء آن علت نتوانستند كرد . لا جرم ابن زياد پيوسته مشك با خود نگه مىداشت تا بوى بد ظاهر نشود .
خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 59
به روايت صاحب روضة الأحباب كه از أكابر أهل سنّت وجماعت است ، ابن زياد بعد از ضرب قضيب ، سر حسين عليه السّلام را برگرفت ودر روى آن حضرت نظاره همى كرد . ناگاه دستش بلرزيد وآن سر مبارك بر زانوى أو فرود آمد وقطرهء خونى بر ران أو بچكيد واز جامهء أو درگذشت وران أو را بسفت 1 واز سوى ديگر بيرون شد وآن زخم را چند كه مداوا كردند ، بهبود نشد وسخت عفن 2 بود ؛ لا جرم با مشك طلا 3 مىكرد كه بوى ناخوش آن را همگنان 4 استشمام نكنند .
از اينجاست كه گويند : چون إبراهيم بن مالك اشتر ، أو را در تاريكى شب بكشت وندانست كيست ، گفت : « كسى را بكشتم كه بوى مشك از وى ساطع گشت . »
چون بشتافتند وأو را بيافتند ، ابن زياد بود . إن شاء اللّه در جاى خود به شرح خواهيم نگاشت .
( 1 ) . سفتن : سوراخ كردن .
( 2 ) . عفن : بدبوى .
( 3 ) . طلا كردن : ماليدن ، اندودن .
( 4 ) . همگنان : حاضران .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 59 - 60