في مقتل أبي مخنف : في حديث عن سهل الشّهرزوريّ ، قال : دخلت الكوفة فسمعت البوقات تضرب ، والأعلام قد نشرت ، وإذا بالعسكر قد أقبل ودخل الكوفة ، فسمعت صيحة عظيمة وإذا هو رأس الحسين عليه السّلام على رمح طويل ونوره يسطع ، وأقبلوا من بعده بالسّبايا ، فوقفوا بباب بني خزيمة ساعة والرّأس على القناة وهو يقرأ سورة الكهف إلى قوله تعالى :
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً .
قال سهل : فبكيت ، وقلت : يا ابن رسول اللّه رأسك أعجب من ذلك ! ثمّ غشي عليّ فلم أفق حتّى قرأ باقي السّورة . « 1 »
ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 379
هامش
- به خواندن سورهء كهف وتا اين آية خواند :إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً .ديدن اين معجزه براي هدايت آن كافران فايده نبخشيد ؛ بلكه موجب مزيد ضلالت ايشان شد .
به روايت ديگر : چون سر مقدس مبارك آن بزرگوار را در كوفه بر درخت آويختند ، اين آية خواند :وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ؛يعنى : « زود باشد كه آنها بدانند كه ستم كردند وبازگشت ايشان به كجا خواهد بود . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 722 - 723
( 1 ) - زيد بن أرقم گويد : در يكى از غرف بازار كوفه جاى داشتم . چون آن سر مبارك را از برابر من عبور مىدادند ، شنيدم كه سورهء كهف را تلاوت مىفرمود واين آيهء مباركه را قرائت نمود :أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً 1 .قال زيد بن أرقم : فقفّ واللّه شعري عليّ وناديت : رأسك يا ابن رسول اللّه ! أعجب وأعجب .
زيد بن أرقم مىگويد : « چون تلاوت آن سر مبارك را شنيدم ، سوگند به خداى از فزع موى اندام من برخاست . ندا دردادم كه : اى پسر رسول خدا ! سر مبارك تو هزار بار عجيبتر است از قصهء أصحاب كهف ورقيم . »
بالجملة ، عمر بن جابر المخزومي به فرمان ابن زياد آن سر مبارك را همچنان در سكك 2 كوفه عبور مىداد . به روايت ابن شهرآشوب ، در يكى از سكك كوفه بياويختند . آن سر مبارك تنحنحى 3 كرد وسورهء كهف را خواندن گرفت ، إلى قوله :إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً 4فلم يزدهم ذلك إلّا ضلالا .
واز آنجا حمل داده در مكاني ديگر بر درختى آويختند . پس اين آيهء مباركه را تلاوت فرمود :وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ 5 .در شرح شافيه وكتاب تظلم زهرا ، سند به حارث بن وكيده منتهى مىشود . مىگويد : چون قرائت سورهء مبارك شنيدم ، مرا سخت عجب آمد . در شگفتى ماندم ودر شك افتادم كه آيا اين بانگ أبى عبد اللّه است كه مىشنوم ؟
فقال لي : يا ابن وكيدة ! أما علمت أنّا معشر الأئمّة أحياء عند ربّنا ؟ -