مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 102 - 103 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 47 - 48 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 467 - 468
وروي عن زيد بن أرقم ، قال : مرّ بي رأس الحسين عليه السّلام ، وأنا جالس في غرفة وهو على رمح طويل ، فسمعته يقرأ
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً ،
فقفّ له شعري وجلدي وناديت : يا ابن رسول اللّه رأسك أعجب .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 110
روى [ أبو مخنف في كتاب مقتل الحسين عليه السّلام ] في حديث : إنّ رأس الحسين عليه السّلام لمّا حمل على رمح قرأ سورة الكهف حتّى ختمها . الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 586 رقم 58
وروى سهل بن حبيب الشّهرزوريّ : كنت قد أقبلت في تلك السّنة ، أريد الحجّ إلى بيت اللّه الحرام ، فدخلت الكوفة ، فوجدت الأسواق معطّلة ، والدّكاكين مغلقة ، والنّاس مجتمعون خلقا كثيرا ، حلقا حلقا منهم من يبكي سرّا ، ومنهم من يضحك جهرا . [ . . . ]
قال سهل بن حبيب رضى اللّه عنه : فوقفوا بباب بني خزيمة ساعة من النّهار ، والرّأس على قناة طويلة ، فتلا سورة الكهف ، إلى أن بلغ في قرائته إلى قوله تعالى :
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً .
قال سهل : واللّه إنّ قراءته أعجب الأشياء . ثمّ بكيت ، وقلت : إنّ هذا أمر فظيع . ثمّ غشي عليّ ، فلم أفق من غشوتي إلى أن ختم السّورة . « 1 »
السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 271 رقم 165
هامش
( 1 ) - واز زيد بن أرقم روايت كردهاند كه گفت : من در غرفهء خانهء خود نشسته بودم . ناگاه صداى هجوم عام وخروش عوام به گوشم رسيد . چون سر از غرفه بيرون كردم ، ديدم كه سرها بر نيزهها كردهاند ويك سر در ميان آنها مانند آفتاب مىدرخشد ونور از آن ساطع مىشود ، چون به نزديك غرفهء من رسيدند ، غرفه از شعاع آن سر منوّر شد . ديدم كه لبهاى أو حركت مىكنند ، چون گوش دادم ، سورهء كهف تلاوت مىكرد به اين آية رسيده بود :أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً .پس مويهاى بدن من راست ايستاد . چون نيك نگريستم ، شناختم كه سر مبارك حضرت امام حسين عليه السّلام است .
گفتم : « اى فرزند رسول خدا ! امر تو از امر أصحاب كهف ورقيم عجيبتر است . »
به روايتي ديگر : چون سر آن حضرت را در صيارف كوفه بر سر نيزه كردند ، شروع كرد به آواز بلند -