تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
هامش
-وابكوا حسينا معدن الجود والتّقى * وكان لتضعيف المثوبة راجيا وابكوا حسينا كلّما ذرّ شارق * وعند غسوق اللّيل ابكوا إماميا ويبكي حسينا كلّ حاف وناعل * ومن راكب في الأرض أو كان ماشيا لحى اللّه قوما كاتبوه وغرّروه * وما فيهم من كان للّدين حاميا ولا من وفى بالعهد إذ حمي الوغا * ولا زاجرا عنه المضلّين ماهيا ولا قائلا لا تقتلوه فتخسروا * ومن يقتل الزّاكين يلق المخازيا ولم يك إلّا ناكثا أو معاندا * وذا فجرة يأتي إليه وعاديا وأضحى حسين للرّماح دريّة * فغودر مسلوبا على الطّفّ ثاويا قتيلا كأن لم يعرف النّاس أصله * جزى اللّه قوما قاتلوه المخازيا فياليتني إذ ذاك كنت لحقته * وضاربت عنه الفاسقين الأعاديا ودافعت عنه ما استطعت مجاهدا * وأغمدت سيفي فيهم وسنانيا ولكنّ عذري واضح غير مختف * وكان قعودي ضلّة من ضلاليا ويا ليتني غودرت فيمن أجابه * وكنت له في موضع القتل فاديا ويا ليتني يوم الطّفوف فديته * بأهلي وأولادي جميعا وماليا تزلزلت الآفاق من عظم فقده * وأضحى له الحصن المحصّن خاويا وقد زالت الأطواد من عظم قتله * وأضحى له صمّ الشّناخيب هاويا وقد كشف شمس الضّحى لمصابه * وأضحت له الآفاق جهرا بواكيا فيا أمّة ضلّت عن الحقّ والهدى * أنيبوا فإنّ اللّه في الحكم عاليا وتوبوا إلى التوّاب من سوء فعلكم * وإن لم تتوبوا تدركوا المخازيا وكونوا ضرابا بالسّيوف وبالقنا * تفوزوا كما فاز الّذي كان ساعيا وإخواننا كانوا إذ اللّيل جنّهم * تلوا طوله القرآن ثمّ المثانيا أصابهم أهل الشّقاوة والغوى * فحتّى متى لا يبعث الجيش عاديا عليهم سلام اللّه ما هبّت الصّبا * وما لاح نجم أو تحدّر هاويا 7ابن زياد گوش فرا داشت تا شعر أو به پاى آمد . در اين وقت فرمان داد تا سر أو را از تن دور كردند وجسد مطهرش را در مسجد به دار زدند . ( 1 ) . نگذاشت سخنش را تمام كند . ( 2 ) . سطبر : گنده ، كلفت . ( 3 ) . جلاوزه ، جمع جلواز ( به كسر جيم ) : مأمور چابك أمير . ( 4 ) . من پسر مرد با فضيلت وپاكدامنم . نام پدرم عفيف وزادهء امّ عامر است . از گروه شما بسيارى از مردان مقاتل دلاور زره‌دار وبىزره را به خاك افكنده‌ام . ( 5 ) . خلاصهء اشعار : اگر چشم مىداشتم ، ميدان را بر شما تنگ مىكردم وكينهء دل را شفا مىدادم . با اين حال هم اگر - - تك‌تك به جنگ من مىآمديد ، همهء شما را نابود مىكردم . واي به حال يزيد وابن زياد در روزى كه خدا حاكم وپيغمبر وعلى ( ص ) خصم آنها باشند .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 108 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية