مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 106 - 109 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 480 - 481
( نادرتان ) : ( الأولى ) إنّ عبيد اللّه بن زياد لمّا ظفر بالحسين رضى اللّه عنه وأهله صعد المنبر ، فقال : الحمد للّه الّذي أظهر الحقّ ، ونصر يزيد بن معاوية وحزبه على الكذّاب حسين .
فوثب عبد اللّه بن عفيف رضى اللّه عنه ، وكانت عينه اليسرى قد ذهبت يوم الجمل مع عليّ رضى اللّه عنه ، وذهبت عينه الأخرى يوم صفّين ، وكان يلازم المسجد يصلّي فيه إلى اللّيل ، فقال :
يا ابن مرجانة ! إنّ الكذّاب ابن الكذّاب أنت وأبوك والّذي ولّاك « 1 » ، تقتلون أبناء الأنبياء ، وتتكلّمون بكلام الصّدّيقين ؟ فأومأ إليه ابن زياد وقال : يا عدوّ اللّه ما تقول في عثمان ؟
فقال : عدوّ اللّه أنت ، ذلك الرّجل أحسن وأساء ، وأصلح وأفسد ، واللّه وليّ خلقه يقضي في عثمان وغيره بالحقّ والعدل ، ولكنّ إن شئت سلني عنك ، وعن أبيك ، وعن يزيد ، وعن أبيه . فقال : لا أسألك حتّى أذيقك الموت . فقال : دعوت اللّه تعالى أن يرزقني شهادة قبل أن تلدك امّك على يد أعدى خلق اللّه تعالى ، وأبغضهم له ، فلمّا ذهب بصري ، يئست منها ، فالحمد للّه الّذي رزقنيها على يأسي ، وعرفني الإجابة لي منه على قديم دعائي .
فنزل وقتله وصلبه بالسّبخة في الكوفة . انتهى من مختصر التّواريخ .
( 6 ) . چون مقصود ابن زياد اين بود كه عبد اللّه از عثمان بدگويى كند ، اما عبد اللّه حقيقت را گفت وبدگويى هم نكرد .
( 7 ) . عبد اللّه عفيف در اين اشعار پس از ذكر مقدمهء مناسبى كه در اشعار عربى مرسوم است ، پنج مطلب را تذكر مىدهد :
الف ) بزرگى مصيبت حضرت سيد الشهدا عليه السّلام واينكه تمام روى زمين بايد در اين فاجعهء عظمى گريان باشند .
ب ) پيمانشكنى وبىوفايى كوفيان .
ج ) اظهار تأسف از محروميت ادراك شهادت در ركاب حضرت حسين عليه السّلام .
د ) تهييج مردم عليه قاتلين آن حضرت .
ح ) تمجيد وتقديس از أصحاب بزرگوار آن حضرت ودرود بر آنها .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 65 - 72
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « والاك » ] .