يندمل ، قتل أبي صلوات اللّه عليه بالأمس وأهل بيته « 1 » معه ولم ينسى « 1 » ثكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، وثكل أبي ، وبني أبي ، « 2 » ووجده بين « 2 » لهاتي ، ومرارته بين حناجري ، وحلقي ، وغصصه « 3 » تجري في فراش صدري « 4 » . ومسألتي أن « 5 » تكونوا لا « 5 » لنا ولا علينا . ثمّ قال :
لا غرو إن قتل الحسين فشيخه * قد كان خيرا « 6 » من حسين وأكرما « 7 »
فلا تفرحوا يا أهل كوفان بالّذي « 8 » أصيب حسين « 8 » كان ذلك أعظما * قتيل بشّطّ النّهر روحي فداؤه
جزاء الّذي أرداه نار جهنّما « 9 »
ثمّ قال : رضينا منكم رأسا برأس فلا يوم « 10 » لنا ، ولا يوم « 11 » علينا . « 12 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ في الأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج : « ( معه ) ولم ينسني » ، وفي المقرّم : « ولم ينس » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ المقرّم : « إن وجده واللّه لبين » ] .
( 3 ) - [ المقرّم : « غصّته » ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في المقرّم ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « لا تكونوا » ] .
( 6 ) - [ اللّواعج : « خير » ] .
( 7 ) - [ في المطبوع : « وأكرم » ] .
( 8 ) ( 8 - 8 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « أصاب حسينا » ] .
( 9 ) - [ في المطبوع : « جهنّم » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] .
( 11 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 12 ) - سپس زين العابدين اشاره فرمود : « ساكت شويد ! »
وهمه ساكت شدند . بهپا خاست وخداى را سپاس گفت وثنا خواند ونام پيغمبر برد وبروى درود فرستاد . سپس گفت : « اى مردم ! هركه مرا شناخت ، كه شناخته است وهركه نشناخت ، من خود را به أو معرفى مىكنم . من ، على فرزند حسين فرزند علي بن أبي طالبم . من ، فرزند كسى هستم كه احترامش هتك شد واموالش ربوده شد وثروتش به تاراج رفت وأهل وعيالش أسير شد . من فرزند كسى هستم كه أو را در كنار رود فرات ، بىسابقهء كينه وعداوت سر بريدند . من فرزند كسى هستم كه أو را با شكنجه كشتند وهمين فخر أو را بس . اى مردم ! شما را به خدا سوگند ، مىدانيد كه شما بوديد بر پدرم نامه نوشتيد وفريبش داديد ؟ وبا أو پيمان بستيد وبيعت كرديد وبه جنگش پرداختيد ؟ مرگ بر شما با اين كردارى كه از پيش براي خود فرستاديد ورسوايى بر اين رأى شما ! با چه ديدهاى به روى رسول خدا نگاه خواهيد كرد هنگامى كه به شما بگويد : چون عترت مرا كشتهايد واحترام مرا هتك كردهايد ، از أمت من نيستيد . » -