تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 834

مساهمون:

ص٨٣٤
هامش
- الماكرين . فلا تدعونّكم أنفسكم إلى الجذل بما أصبتم من دمائنا ونالت أيديكم من أموالنا ، فإنّ ما أصابنا من المصائب الجليلة والرّزايا العظيمة في كتاب اللّهمِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ2 ، تبّا لكم فانتظروا اللّعنة والعذاب وكان قد حلّت بكم وتواترت من السّماء نقمات ، فتسحتكم بما كسبتم ويذيق بعضكم بأس بعض ، ثمّ تخلّدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا . ألا لعنة اللّه على الظّالمين . ويلكم أتدرون أيّة يد طاعنتنا 3 منكم ؟ وأيّة نفس نزعت إلى قتالنا ؟ أم بأيّة رجل مشيتم إلينا تبغون محاربتنا ؟ قست قلوبكم وغلظت أكبادكم وطبع على أفئدتكم وختم على سمعكم وبصركم وسوّل لكم الشّيطان وأملى لكم وجعل على بصركم غشاوة فأنتم لا تهتدون . تبّا لكم يا أهل الكوفة ! أيّ ترات لرسول اللّه قبلكم ؟ وذحول له لديكم بما غدرتم بأخيه عليّ بن أبي طالب جدّي ونبيّه عترة النّبيّ الطّاهرين الأخيار وافتخر بذلك مفتخر ؟نحن قتلنا عليّا وبني عليّ * بسيوف هنديّة ورماح وسبينا نسائهم سبي ترك * ونطحناهم فأيّ نطاح 4بفيك أيّها القائل الكثكث ولك الأثلب . افتخرت بقتل قوم زكّاهم اللّه وطهّرهم وأذهب عنهم الرّجس ، فاكظم وأقع كما أقعى أبوك وإنّما لكلّ امرء ما قدّمت يداه وحسدتمونا - ويلا لكم - على ما فضّلنا اللّه عليكم .فما ذنبنا أن جاش دهرا بحورنا * وبحرك ساج لا يواري الدّعامصا 5ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ6وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ7 يعنى فاطمه فرمود : « سپاس مىگذارم خداى را بشمار ريگ صحارى وسنگپاره‌هاى وادى 8 ، به هندسهء حملى كه از فراز ثريا تا فرود ثرى را به قسطاس خرد ببايد سنجيد 9 وگواهى مىدهم كه خداى را ضدى وشريكي نيست ومحمد بنده ورسول أو است وگواهى مىدهم فرزندان أو را در كنار فرات بىكيفر كينه توزى وخونخواهى سر بريدند . اى پروردگار من ! به حضرت تو پناهنده‌ام ؛ از اين‌كه بر تو دروغ زنم وبهتان بندم وبيرون فرمان تو كه پيغمبر خود را فرمودى كه : « از مردم بيعت به خلافت وصى خود علي بن أبي طالب بگيرد ! » سخن كنم . همانا بعد از رسول خدا غصب كردند حق أو را وكشتند بىجنايتى أو را در مسجد كوفه ؛ چنان‌كه كشتند پسر أو را در ارض غاضريه جماعتى كه به دل كافر بودند وبه زبان دعوىدار اسلام گشتند ؛ اى پاك پروردگار ! هلاك بادند سران ايشان كه حيا ميتا از وى دافع ظلمي ومانع ستمى نگشتند تا گاهى كه أو را ستوده منقبت وپاكيزه نقيبت 10 با معارف مذكور ومناقب مشهور به حضرت خويش طلب فرمودى . اى بار خداى ! در حضرت تو به هيچ شناعتى وملامتى تقديم عبوديت را دست باز نداشت ؛ چند كه اندك سال بود ، هدايت فرمودى ؛ چون سالخورده گشت ، بستودى وأو همواره در راه تو ورضاى رسول تو در نصيحت أمت رنج برد وبا دشمنان دين رزم زد ؛ چند كه از وى خشنود شدى وبر صراط مستقيم بازداشتى . اما بعد ، اى أهل كوفه ! اى أهل غدر وخدعه ! خداوند ما أهل بيت را به شما مبتلا ساخت وبه ما ، شما را به امتحان وآزمون انداخت وما را بدين آزمايش ستوده داشت وفهم وعلم خود را در نزد ما به وديعت -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 834 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية