ابن طاووس ، اللّهوف ، / 146 - 148 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 108 - 110 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 377 - 378 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 468 - 469 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 101 - 102 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 358 - 359 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 613 ، لواعج الأشجان ، / 199 - 202
ولقد أوضحت ابنة أمير المؤمنين عليه السّلام للنّاس خبث ابن زياد ، ولؤمه في خطبتها بعد أن أومأت إلى ذلك الجمع المتراكم ، فهدأوا حتّى كأنّ على رؤوسهم الطّير ، وليس في وسع العدد الكثير أن يسكن ذلك اللّغط ، أو يرد تلك الضّوضاء لولا الهيبة الإلهيّة ، والبهاء المحمّديّ الّذي جلل « عقيلة آل محمّد صلّى اللّه عليه واله » .
فيقول الرّاوي : لمّا أومأت زينب ابنة عليّ عليه السّلام إلى النّاس ، فسكنت الأنفاس والأجراس ، فعندها اندفعت بخطابها مع طمأنينة نفس ، وثبات جأش ، وشجاعة حيدريّة ، وأصبحت في ذلك المحتشد الرّهيب أو قفل بين النّاب والمخلب ، تمام الفضيحة للأمويّين ، بما نشرته من صحيفتهم السّوداء . فقالت صلوات اللّه عليها :
الحمد للّه والصّلاة على أبي محمّد ، وآله الطّيّبين الأخيار ، أمّا بعد ، يا أهل الكوفة ! يا أهل الختل والغدر ! أتبكون فلا رقأت الدّمعة ، ولا هدأت الرّنّة ، إنّما مثلكم كمثل الّتي نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثا ، تتّخذون أيمانكم دخلا بينكم ، ألا وهل فيكم إلّا الصّلف النّطف ، والعجب والكذب والشّنف ، وملق الإماء ، وغمز الأعداء ، أو كمرعى على دمنة ،
هامش
- ( 12 ) . دستيار : كمك .
( 13 ) . تقويم : راست نمودن .
( 14 ) . مناهج ، جمع منهج : راه روشن وواضح وعلامت منهج كناية از هادي وراهنما است .
( 15 ) . وزر : گناه .
( 16 ) . در معرض هلاكت درآييد .
( 17 ) . مورث : موجب ، سبب . خسران : زيان .
( 18 ) . خوارى وبىچارگى شما را لگدكوب كرد .
( 19 ) . زن فرزند مرده .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 38 - 42